المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موسوعة غذائنا دواء للدكتور محمد الفايد


hafidat khadija
01-26-2011, 07:40 PM
الكاكي من الخضر الواقية للجسم ولكنه غير معروف وغير مشهور كما هو الشأن بالنسبة للبطاطس والطماطم وزراعته لا تعرف انتشارا رغم أنه من الخضر المتوسطية وينبت جيدا في شمال افريقيا ويوجد في شمال المغرب وهو خضرة خريفية كذلك ويتزامن مع البطاطا الحلوة والبطاطا القصبية (القلقاس). http://www.mfaid.com/kaki2.JPG


الإسم العلمي Diospyros kaki
فاكهة الكاكي من الفواكه المتحولة التي يمكن استهلاكها طازجة ومطهية كما تستهلك الطماطم والسفرجل والجزر، فهي تعتبر كخضرة وكفاكهة ولذلك يطلق عليها تبن الكاكي، ويستحسن استهلاكها بعد النضج التام لما تصل إلى طور الطراوة التامة واللون الأحمر مع المذاق الحلو. يعرف تين الكاكي بامتيازه من حيث تركيز الفايتمين A فهو يحتوي على أعلى مستوى من هذا الفايتمين ويحتوي على مستوى عالي كذلك من الألياف الغذائية، ويعتبر من المواد العالية التركيز من حيث السكريات High carb الطبيعية وعلاوة على احتوائه على مركبين هما الشايبيول Shibuol وحمض البتولينك والذان يعتبران من المركبات الواقية من السرطان، وتحتوي قشور تين الكاكي على مركب حساس للضوء phytochemical وهو مركب البروأنتوسيانيدين Proanthocyanidine الذي يقي الخلايا من التأكسد المتعلق بالشيخوخة لكن رغم الامتيازات الغذائية لتين الكاكي فهو مقرون ببعض المشاكل على مستوى القولون، ويتمثل هذا المشكل في كون تين الكاكي يحتوي على مركب الشابيول الذي يتفاعل في الوسط الحامض للمعدة ليعطي تماسكا كبيرا صلبا يمكن أن يسد الأمعاء Bezoar وفي كثير من الحالات يلجأ إلى الجراحة لإزالته. ولتفادي هذا الحادث يستحسن تناول الكاكي مع الأكل أو لما تكون المعدة ممتلئة، ويمنع استهلاكه على الجوع أو مع الرخويات مثل سرطان البحر الذي يزيد من حدة المشكل.
يحتوي الكاكي على المركبات الضابطة التي تلعب دور الهرمونات النباتية الطبيعية وهي إما أليف خشبية أو مكونات بخصائص هرمونية Phytonutrients وكذاك الفلافونويدات والبرليفينولات والمواد المضادة للأكسدة مثل الكاتشين والكالوكاتشين وبعض المركبات الكابحة للسرطان مثل حمض البيتولينك وبعض المركبات الواقية من النزيف الدموي على مستوى القولون وواقية من التعفنات الجرثومية والآلام. ويحتوي الكاكي على مركبات أخرى مضادة للأكسدة مثل الزيكزانتين والكريبتوزانتين.
ويحتوي تين الكاكي على فايتمينات أخرى مثل حمض الأسكوربك، وعلى أملاح معدنية مثل الكلسيوم 26 ملغ والفوسفور 97 ملغ والحديد 1.3ملغ. ونلاحظ نفس التلازم بين الفوسفور والكلسيوم الذي نجده في كثير من الفواكه والخضر. وبذلك يكون تين الكاكي من المواد النباتية التي تدخل ضمن لائحة المواد المواد المطهرة للجسم والضابطة لكثير من التفاعلات الفايزيولوجية.
ويأخذ تين الكاكي مكانه ضمن الخضر والفواكه التي تستعمل لأغراض علاجية، ونجد في الطب الصيني والياباني القديم أن الكاكي كان يستعمل لعلاج الفواق، وينتج الفواق عن انقباض سريع للحجاب الحاجز أو ارتجافه حيث يتزامن مع رد فعل عكسي على مستوى الحلق تنتج عنه شهقة تعرف بالفواق. وكان يستعمل مع الزنجبيل كشراب في حالة الإصابة بالفواق. ويأتي الكاكي على رأس لائحة المواد الغذائية التي تستهلك في حالة الإسهال وظهور البواسير وكذلك الحساسية والربو والتهابات الرئة. وتين الكاكي يعتبر كذلك من المواد النباتية التي تنفع المصابين بارتفاع الضغط ويفتح الشهية ويوقف الكحة ويريح من آلام المعدة.



http://www.khairelzad.com/vb/mwaextraedit4/extra/91.gif

hafidat khadija
01-26-2011, 07:45 PM
http://www.khairelzad.com/vb/mwaextraedit4/extra/09.gif
القلقاس أو البطاطا القصبية من الخضر التي تضبط السكر بالدم لكنها متهمة بإحداث الغازات في الأمعاء وهذه التهمة ليست صحيحة بل على عكس ذلك فهي تقوي الباكتيريا الصديقة
http://www.mfaid.com/kasbiya.JPG



يطلق اسم البطاطا القصبية على هذا النبات في المغرب نظرا لتشابهه مع جذور القصب، وهي تسمية يمكن أن يؤخذ بها لأنها عربية سليمة ولأنها تخضع للأساس العلمي، ونبات القلقاس البطاط القصبية من النباتات الخريفية بامتياز، ويكون في شهر أكتوبر إلى شهر دجنبر ويتزامن نبات القلقاس مع البطاطا الحلوة والرمان والحوامض والسفرجل والبلوط.
وتعتبر البطاطا القصبية أو القلقاس من الخضر العالية القيمة الغذائية نظرا لتركيبها، من حيث تعتبر من أهم المصادر لسكر الإنولين الذي يصنف مع الألياف الغذائية المتخمرة، ويزود هذا السكر المركب الذي يتكون من جزيئات الفريكتوز الباكتيريا الصديقة في القولون بالطاقة وهو ما يعرف بحادث البروبيوتك، ونعلم أن هذه الباكتيريا تستعمل سكر الإنولين وبعض المكونات الأخرى ومنها الأملاح المعدنية مثل المنغنيز. وباكتيريا البيفيدوس تعتبر من العوامل البايولوجية التي تحفظ الجسم من كثير من الاضطرابات الفايزيولوجية على مستوى القولون. ومن هذه الاضطرابات فهي تخفض من الكوليستيورل الخبيث LDL في الدم. ويعتبر سكر الإنولين من العوامل التي تنشط باكتيريا القولون لتنتج بعض المركبات ومنها الحمضيات الدهنية القصيرة السلسلة والتي تساعد على نمو باكتيريا البيفيدوس. ويقترن هذا الحادي بالحالة الصحية، فكلما كانت الباكتيريا الصديقة مرتفعة كلما كان الشخص بصحة جيدة.
وتحتوي البطاطا القصبية على البوتسيوم والفايتمين C وهي العناصر التي يحتاجها المصابون بارتفاع الضغط والسكري, ومع النسبة العالية من الألياف الغذائية فإن البطاطا القصبية تكون من أحسن الأغذية للمصابين بهذه الأمراض. ونظرا لأهمية العناصر الغذائية التي تحتوي عليها البطاطا القصبية فهي تدخل ضمن الأغذية التي تعيد توازن الجسم وتساعد على ضبط السكر وخفض الضغط الدموي وتنظيف القولون وتنشيط الجهاز الهضمي.
والبطاطا القصبية تدخل في تغذية المصابين بالسكري وارتفاع الضغط والكوليستيرول والإمساك وفقر الدم وآلام المفاصل وتسوس الأسنان وتستهلك كعصير طازج أو كشربة أو كخضرة، ويجب اختيار البطاطا القصبية الطرية وألا تكون مر عليها وقت طويل لتصبح لينة أو متعفنة.

hafidat khadija
01-26-2011, 07:46 PM
http://www.khairelzad.com/vb/mwaextraedit4/extra/26.gif




http://www.mfaid.com/cherry2.jpg
فاكهة الكرز من أجمل الفواكه في منظرها ومن أنفع الفواكه في تركيبها، وهي فاكهة الأنتوسيانات التي تذيب حمض اليوريك وتحفظ القلب والشرايين ومسكنة للألم


فاكهة الكرز من الفواكه الملونة والصغيرة الحجم، وتظهر في أواخر فصل الربيع، وهناك بعض الأنواع التي لا تنضج إلا في فصل الصيف، وتتزامن فاكهة الكرز مع الحشائش الخضراء والفقوس والبصل الطري، وتصادف فاكهة الكرز الشعير الأخضر لتعطي نتائج باهرة في غسل الجسم من السموم Detoxification ، ولا يستهلك الكرز مع اللحوم لأنه يذيب بلورات حمض اليوريك التي تسبب مرض النقرس، وتزيل كذلك حمض اليوريك من الدم. وتسمية الكرز بحب الملوك في المغرب له دلالته العلمية، فهذه التسمية لا تعني أن هذه الفاكهة فاكهة الملوك كما قد يفهم منها، وإنما لأنها تزيل مرض الملوك أو النقرس. وقوة الكرز في إذابة النقرس أكبر من التين، وإذا استعملت مع التين والزيتون فهي تحد من الكوليستيرول وتزيل حمض اليوريك من الدم.

والكرز شجرة المناخ المعتدل والماء الوفير والتربة الجيدة، ولا تنبت إلا في بيئة معينة، ونلاحظ أن هناك نوع من الكرز لا تنضج ثماره إلا في فصل الصيف وبالضبط في شهر يوليوز، ويوجد في ناحية ميسور أو في مرموشة، وحجمه أكبر من حجم الكرز الموجود في ناحية فاس أو صفرو وله مذاق مختلف كذلك. والكرز لا يقبل الناس على استهلاكه لأنه لا يبقى طويلا في الأسواق فهو ينضج بسرعة وفي وقت واحد، ولا يبقى لمدة طويلة في الشجرة، ولذلك لا يتعدى شهرا في الأسواق مثله مثل المشمش، وتخزينه في البرودة لا ينفع كذلك، لأنه فيه أنزيمات كثيرة ويتحلل بسرعة ولو تحت البرودة، فهو ليس كالفواكه التي تبقى وقتا طويلا في البرودة وفي الأسواق كالتفاح والموز والإجاص.

كلما كان لون الفاكهة داكنا كلما كانت غنية بالمضادات للأكسدة وبالأنزيمات، ولذلك نلاحظ أن كل الفواكه الملونة تتعرض للتلف بسرعة كالبرقوق الأسود والفرولة والتفاح البلدي والرمان والتين الهندي والبطيخ الأحمر والكرز وفواكه أخرى ملونة. واللون الداكن يدل على تركيز عالي من الفلافونويدات والبولفيونولات والأنطوسيانات، وهي مواد طبية تحفظ الجسم وتمتص الجذور الحرة، وتقي من سرطان القولون ومن أمراض القلب والشرايين.

تحتوي فاكهة الكرز على 17 مكون مضاد للأكسدة أهمها الأنتوسيانين والميلاتونين، وهي المكونات التي تميز الكرز على باقي الفواكه التي لها نفس الخاصية، وتأتي فاكهة الكرز على رأس قائمة المواد الغذائية الغنية بالمواد المضادة لأكسدة، وهذه المركبات هي التي تمتص الجذور الحرة على مستوى القولون، ولذلك تعتبر فاكهة الكرز من المواد الغذائية التي تقي من سرطان القولون، وتزيل السموم من الجسم، وتخفض الكوليستيرول في الدم وتخفض مكون الهوموسيستاين الذي يتسبب في أمراض القلب والشرايين. وبما أن فاكهة الكرز تمتاز بتركيزها المرتفع من المواد المضادة للأكسدة، فهي تدخل في قائمة المواد الغذائية التي تستعمل في إزالة السموم من الجسم، وفي تزويده كذلك بالأملاح والسكريات والفايتمينات الضرورية للوقاية.

وتحتوي فاكهة الكرز على سكريات بمقدار 12 في المائة، وقليل من البروتينات، مع كمية مرتفعة من البوتسيوم، وهي التركيبة التي تصلح لإعادة ترميم الجسم بعض جهد عضلي كبير كالذين يمارسون الرياضة. فبعد إجراء مقابلة رياضية أو مقابلة في أية رياضة تتطلب تركيز وجهد وقوة احتمال، يتناول الشخص عصير الكرز ليعيد للجسم الماء والسكريات، وليجعل التوازن المائي في الجسم على مستوي مثالي، فالبوتسيوم وقليل من البروتينات أو الأزوت يجعل الجسم يرتاح ولا يتعرض لأي عرض من شأنه أن يضر بباقي الوظائف. أما الفوسفور والكلسيوم فيوجد بقدر متوسط، وهو ما يتطلبه الجسم مع المكونات السابقة الذكر، ويحتوي الكرز على 16 مع من الكلسيوم و27 ملغ من الفوسفور، وطبعا على مغنيزيوم وحديد بمقدار 13 مع و0.3 مغ لكل واحد.

ومن الخصائص القوية كذلك لفاكهة الكرز أنها مزيلة للألم بامتياز، وتعزى هذه الخاصية لمكون الأنتوسيانين والميلاتونين، وبعض الأملاح المعدنية. ونظرا لكون الكرز يحتوي على مستوي مرتفع من الأنتوسيانين فإنه يكون مزيلا للألم، لأن هذا المركب يكبح كل المركبات المسببة للألم في الجسم، ويذيب حمض اليوريك ليخفف من ألم المصابين بالقطرة أو مرض النقرس، والكرز فاكهة المصابين بأمراض اللقب والشرايين لأنه يخفض الكوليستيرول، ويمنع تأكسد الكوليستيرول الحميد LDL ليتحول إلى الكوليستيرول الخبيثHDL وهذه الخاصية هي التي تحفظ من أثر الهوموسيستاين فلا تتراكم في الأوعية الدموية، وتخربها من الداخل لتسهل تجمع الصفائح التي تسد الشرايين.

ويحتوي الكرز على 1528 وحدة من الفايتمين A وعلى 1.7 غرام من الألياف الخشبية. وهو القدر الذي يحتاجه الجسم لإزالة السموم، ولا يحتوي على دهون إلا بعض الزيوت بقدر 0.4 في المائة. وهذه الفاكهة تساعد على مقاومة السمنة وكل الأمراض المترتبة عن الإفراط في السعرات الحرارية.

hafidat khadija
01-26-2011, 07:50 PM
الخولينجان من التوابل العادية وليس له قوة خارقة، ولا يتعدى التوابل الأخرى كالزنجبيل

والقرفة والكركوم وربما يكون أقل منها بكثير.
http://www.mfaid.com/kholenjal.JPG http://www.mfaid.com/kholenjal2.JPG









نبات الخولينجان وينطق في المغرب الخودنجال، وهذا النطق خاطئ لأنه يوحي باسم قريب من البادنجان، الذي ينطق خطئا كذلك بالدنجال، ويجب تصويب النطق وحفظ الكلمة، لأن الناس يحرصون على تصحيح المصطلحات الأجنبية ولا يحرصون على تحري لغة عربية صحيحة. ونلاحظ أن جل الأعشاب والخضر والفواكه مجهولة الاسم العربي، وأغلبها يحمل اسما محليا ربما يكون بالأمازيغية ونلاحظ أن الناس لا يبالون بهذه الأشياء التي تحسب علينا، فكل اللغات وضعت قاموسها للتسميات بما في ذلك اللغات الأسيوية مثل الكورية واليابانية، لكن اللغة العربية التي هي أم العلوم وأم الحضارات وأم التقدم تظل منسية ومهملة.

يعتبر نبات الخولنجان من التوابل الحارة والمسخنة للجسم، ويصنف هذا النبات مع الزنجبيليات وهو ليس شقيق الزنجبيل وإنما ابن عمه، لأن الخولنجان هو نوع Alpinia officinarum أما الزنجبيل فهو نوع Zingiber officinale وكلاهما ينتمي لنفس العائلة لكن الأنواع مختلفة، ويشبه الخولنجان الزنجبيل في الشكل والمذاق، ويعرف بالزنجبيل الأزرق، وربما يشتبه على الناس من حيث التشابه بينه وبين الزنجبيل. والخولنجان نبات يستعمل كما تستعمل التوابل الأخرى كالكركوم والزنجبيل والقرفة والإبزار. وليس له أية قوة خارقة في العلاج إلا خاصية التسخين التي يمتاز بها وهي خاصية لا تقتصر على الخولنجان وإنما توجد في كل التوابل الحارة، فالثابت علميا أن الخولنجان نبات عادي جدا، يستعمل لتحسين مذاق الأكل ككل التوابل الأخرى، وتناول الخولنجان في الطعام مع التوابل أو كشراب لوحده أو مع الشاي يبقى استعمال معروف منذ القدم، لكن تناول الخولنجان لغاية العلاج أو مع الأعشاب الطبية ليس إلا مبالغة وربما يكون لغاية تجارية وإشهارية. فالتوابل تعتبر أعشاب نافعة ويكون تناولها مع الطعام بطريقة اعتيادية، وليس خارج الاستعمال الغذائي، وهناك توابل أخرى لها أهمية تفوق الخولنجان كالكركوم والقرفة والزنجبيل والقرنفل لكنها لا تحظى بالإشهار المفرط.

وتحتوي 100 غرام من الخولنجان على أكثر من 2 غرام من الألياف الخشبية الغذائية. ويعتبر هذا النبات مصدرا كذلك للصوديوم والحديد والفايتمين A وكذلك الفايتمينC . لكن قوة الخولنجان ليست في العناصر الغذائية وإنما تكمن في الفايتوستروجينات مثل البيتاسيتوستيرول والكلنجين والإمودبن والكويرستين، وهي مركبات ضابطة لكثير من الهرمونات، وكابحة لكثير من المفاعلات مثل تأكسد الكوليستيرول، ورغم إهمال الناس لهذا النبات، فإنه يعرف بقوة في الطبخ الهندي والأندونيسي والماليزي، وهي البلدان المنتجة لهذا النبات، والتي تستعمل التوابل بكثرة، وتفضل المذاق الحار الساخن. ويوجد كذلك في الأسواق في البلدان الأوروبية، ويستعمل مع السمك ويكون دائما مصاحبا للثوم والزنجبيل.

وقد توجد في الأسواق عدة أشكال للخولنجان، وهو أنواع معروفة بالشكل واللون والحجم، والسائد هو الخولنجان الصغير والخولنجان الأحمر، ويكون مذاق الخولنجان مرا أو حارا بين القرفة والزنجبيل، ويستعمل لتحسين المذاق في كثير من المواد الغذائية، ولم يكن استعماله في المغرب معروفا إلا ناذرا، لكن بدأ استهلاكه في السنوات الأخيرة بشكل ملفت للنظر، إلا أن استهلاك هذه التوابل بدأ يخرج عن التغذية، لأن استهلاك الزنجبيل لم يكن معروفا وفجأة بدأ الناس يقبلون على استهلاكه خارج الاستعمال العذاي يعني مع التوابل، ثم نلاحظ كذلك أن الخولنجان كذلك بدأ يستهلك بكثرة وفي بعض الأماكن العمومية، وعصير قصب السكر وما إلى ذلك. ونذكر أن الزنجبيل لا يتعدى أن يكون مع التوابل وكذلك الخولنجان ويبقى الكركوم والقرفة على رأس قائمة التوابل، أما الزنجبيل والخولنجان فيكون مفعولهما أقل من الكركوم والقرفة.

يشترك الحولنجان مع التوابل في كونه يحتوي على بعض البوليفينولات والفلافونويدات التي تساعد على تسكين الألم Anti inflammatory وتحد أو تكبح التأكسدات الداخلية وتمتص الجذور الحرة لتساعد على إزالة السموم من القولون وتنشيطه جيدا.

ويختوي الخولنجان على مركبات مضادة للأكسدة منها فلافونويد الجلنجين، وهي مركبات تكبح تكون الأنزيم الذي يساعد ويسهل إنتاج أوسكايد النايتريك NO، وهي الخاصية التي تتسبب في تسكين الألم. ويساعد هذا الفلافونويد كما هو الشأن بالنسبة للفلافونويدات الأخرى على خفض احتمال الإصابة بسرطان الثدي والرئة، وتعزى هذه الخاصية إلى قوة الفلافونويد في امتصاص الجذور الحرة التي ترفع نسبة التسرطن.

hafidat khadija
01-26-2011, 07:52 PM
http://www.khairelzad.com/vb/mwaextraedit4/extra/42.gif


http://www.mfaid.com/loquat2.JPG
الزعرور فاكهة تختلف عن الفواكه الأخرى في اللون والشكل والمذاق، وهي تجمع بين الفواكه المزيلة للسموم والفواكه المخففة للدم، وتمتاز بالفايتمينB17 لكن لا تعرف لماذا يسمى المزاح في المغرب.



يمتاز الزعرور باللون الأصفر المائل إلى البرتقالي، وبشكله المائل كذلك إلى الإجاص، وكل الفواكه والخضر والنباتات التي تحمل اللون الأصفر تمتاز بالمركبات الطبية، وسبحان الله فاللون الأصفر الذي يعجب في النظر هو الذي يقوي النظر لأنه لون الكروتين.

كلمة بسيطة عن اللون البرتقالي واللون الأصفر
وهو اللون الذي يقترن في أدهان الناس بالسعادة والغبطة، وكذلك بالغنى وسعة العيش، وهو إحساس نفساني يأخذ أهمية كبرى في علاج كثير من الأمراض المستعصية. وخاصية اللون البرتقالي أنه يساعد على مرور كمية كبيرة من الدم في الخلايا وينشط الأعصاب. ويستعمل اللون البرتقالي في علاج الكلية والحصى بالمرارة وآلام الظهر والزائدة. وقد تبين كذلك أن هذا اللون ينشط الخلايا المنتجة للحليب في الثدي ويذر الحليب عند المرأة المرضع. وقد ينشط الخصوبة عند الرجال والنساء على حد سواء.
أما اللون الأصفر فيقترن بالفرح والسرور، وهو اللون الذي يساعد على الارتخاء ويساعد على التبول، وينشط اللون الأصفر المخ والكبد والطحال. ويساعد أصحاب السكري والعسر في الهضم والاضطرابات في الكبد والكلية والإمساك والتهاب العين والحنجرة وعلاج الزهري والعجز الجنسي. كل النبات صحي وكل النبات مفيد للجسم وواقي من الأمراض، ولذلك سجب ألا يتعامل الناس مع هذه المعطيات على أساس أنها تعالج هذه الأمراض وكأنما يتناولون أدوية، وإنما على أساس وقائي.

لا شك أن لون الزعرور وشكله وجماله يجذب الناس، ونلاحظ أن النظر إلى هذه الفاكهة الجميلة يوحي بالغبطة والسرور. وكل الفواكه والخضر التي لها لون أصفر تمتاز بنسبة عالية من الفلافونويدات والبوليفينولات وهي مواد مضادة للأكسدة. واللون الأصفر يدل على الكاروتين الذي يعطي الفايتمين A.

يحتوي الزعرور على الفايتمين B17 أو ما يسمى بمركب الأميكدالين، وهو فايتمين مضاد للسرطان، ويمكن أن يحد من انتشار بعض الحالات المتأخرة، ولا يعرف الفايتمين B17 كما تعرف الفايتمينات الأخرى لأنه تعرض لتعتيم إعلامي، نظرا لنشر بعض النتائج حول إمكانية علاج أو كبح السرطان باستعمال هذا الفايتمين، وقد استعملها كثير من الأطباء في الولايات المتحدة والدول الغربية لعلاج السرطان، وبينوا أهميتها عبر النتائج السريرية، ومن خصائصها أن تكبح التورمات السرطانية تحت شروط صحية معينة ومضبوطة وتحت المراقبة الطبية. وككل الفواكه الطرية فإن الزعرور لا يحتوي على سعرات حرارية مرتفعة لأنه من فواكه الفصل الحار، الذي لا يحتاج فيه الجسم سعرات حرارية أكثر ما يحتاج إلى الماء والفايتمينات والأملاح المعدنية.

ومن المزايا التي يتفوق بها الزعرور أنه يحتوي على دهون قليلة وبجودة غذائية عالية، وتبقى قوة التركيب الكيماوي للزعرور في النسبة العالية من السكريات 12 غرام، ونسبة هامة من الألياف الخشبية من حيث تصل إلى 1.7 غرام في المائة غرام من الفاكهة. ويكون الزعرور فاكهة القولون بامتياز لأنه يجمع بين الفلافونويدات أو المضادات للأكسدة التي تمتص الجذور الحرة في القولون، وبين الألياف الخشبية التي تسهل مرور الفضلات بالقولون، وتعتبر هذه الخصائص من الأسس القوية لإزالة السموم من الجسم، وربما يتسبب الزعرور في إسهال بارد بعد استهلاك كمية كبيرة، وهو ما يبين أهميته على الجهاز الهضمي السفلي وإنهاء حالات الإمساك الحاد. ويحتوي على قليل من البروتينات 0.4غرام وهو التركيز الذي يروق الرياضيين، لأن الجسم يسترجع ما ضاع منه بسرعة لما يتناول هؤلاء الماء والسكريات والبوتسيوم قليل من البروتين. وهي تركيبة الزعرور وليس الموز.

ولكل نبات تركيبته الخاصة به، ولذلك نعتمد في طريقتنا على التنويع الطبيعي وتناول كل المنتوجات الطبيعية في وقتها، لأن هناك توازن وتدقيق في العلاج بالأغذية، وإرجاع الجسم إلى حالته الطبيعية، ومنع تسرب بعض الأمراض الناتجة عن عدم استهلاك المواد التي تحتوي على عناصر غذائية مهمة. ولننظر هذه التركيبة التي تختلف عن المواد النباتية من خضر وفواكه، ونلاحظ أن الزعرور يحتوي على البوتسيوم بنسبة مرتفعة لكنها تبقى في المستوى النباتي ويحتوي على الفوسفور أكثر من الكلسيوم 27 مع مقابل 16 مغ، وعلى كمية من المغنيزيوم أقل من الكلسيوم 13 ملغرام، وهذه التركيبة تجعل الزعرور من الفواكه التي تعيد للجسم كل المكونات التي يمكن أن يفقدها في أي نشاط فكري أو عضلي، لأن البوتسيوم والسكريات والبرويتن مع أملاح أخرى تعيد ترميم الجسم في أقرب وقت، ولكلسيوم والفوسفور والفايتمن A مع هذه الأملاح تزيل العياء.

ويحتوي الزعرور على حمضيات عضوية منها التارتريك والسايتريك والماليك، وهي حمضيا تعضوية هامة للحصى في المرارة والكلية، وتنشط خلايا الكبد، ويكون عصير الزعرور بالنسبة للذين يشتكون من لحصى في المرارة نافعا لكن ضمن نظام غذائي معين وليس بطريقة عشوائية لأنه ليس بالسهولة التي يظن الناس.

ويعزى للزعرور بعض الخصائص مثل إزالة ألم الرئة والقلب، وهو ما نقرأه في الكتابات القديمة للطب الصيني. www.mfaid.com (http://www.mfaid.com/)

hafidat khadija
01-26-2011, 07:56 PM
http://www.khairelzad.com/vb/mwaextraedit4/extra/92.gif


http://www.mfaid.com/snails.JPG
الحلزون أو البزاق ينتمي لعالم الحيوان لكن تركيبته الكيماوية نباتية لأنه يحتوي على حمضيات دهنية حرة غير مشبعة وعلى الفايتمين ب، ويشترك مع الحيوان في كونه لا يحتوي على الألياف الخشبية.

استهلك الإنسان الحلزون منذ آلاف السنين لما كان متوفرا بكثرة وبأنواع عديدة منها المائية والبرية، وكل التاريخ الأثري يدل على وجود هذه الكائنة بكثرة والدليل على ذلك بقايا ه الكائنات في الطبقات الأرضية التي تكونت منذ ألاف السنين، وكذلك وجود البقايا ضمن رمال البحار، وفي الصحاري وهذا الدليل المادي لا يترك مجالا للشك في أن هذه الكائنات ربما تكون من أول الخلائق وقد كانت تغطي الأرض ومنها المائي والبري، ولم يبقى منها إلا بعض الأنواع التي توجد هنا وهناك في البحار وعلى اليابسة.

وانقرضت أنواع ثمينة من الناحية الغذائية ومن الناعية الترفيهية لأنها كانت تستحمل للزينة، وتستعمل لتزيين بعض البنايات، وقد جاء ذكر الحلزون البري في القرآن الكريم لقوله تعالى وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منها لحما طريا وتستخرجوا منه حلية تلبسونها وترى الفلك مواخير فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون.

تغذى الإنسان على الحلزون مند آلاف السنين كما استعمل بعض أنواع الصدفيات كأدوات للتزيين، وتوجد مئات الأنواع من الحلزون منها المائي والبري ونتكلم في هذا البحث عن الحلزون البري لكن الأنواع المعروفة والمنتشرة تنتمي لصنف Helix pomatia و Helix aspersa.

يستعمل لحم الحلزون كغذاء من ضمن الأغذية الغريبة، ويستهلك في البلدان الأسيوية أكثر من باقي بلدان العالم، ويستهلك كذلك في أستراليا وأمريكا اللاتينية. ويعرف الحلزون في البلدان الأمريكية باسم الأبلوني Abalone، ويستهلك كوجبة أساسية وليس كوجبة ترفيهية كما هو الشأن في المغرب، ويوجد في المغرب ثلاثة أنواع من الحلزون الكبير الحجم، وهو ما نسميه بالحلزون أو الببوش كما يعرف النوع الصغير الحجم باسم أغلالة، ومن الراجح أن يكون هذا الاسم أمازيغي لأنه يبدأ بالألف. ولا يعرف استهلاك الحلزون في المغرب بكثرة رغم أن كل الناس يعجبون به، وربما يكون ذلك راجع لطريقة تحضيره المعقدة، والتي ربما تبقى مجهولة لدى الكثير، وقد يكون ذلك راجع كذلك للخوف من التسمم، وربما لم يكم المغاربة في حاجة لاستهلاك هذا اللحم، لأن الأغذية كانت متوفرة ومتنوعة خصوصا لحوم الغنم والماعز، ويقبل المغاربة على استهلاك الصيد أكثر من استهلاك الحلزون الذي يعتبر في نظرهم من الأغذية المتدنية، وربما لا يجرأ أحد على تقديمها للضيوف. وبما أن الحلزون ظل غائبا عن التغذية، ومقترنا بمادة سخيفة لا يعيرها الناس أي اهتمام، فهو الآن يباع في الأسواق الخارجية من حيث تصدر جل الكمية إلى بلدان أوروبا، ويعتبر البرتغال أكبر زبون متبوعا باسبانبا وهي الدول التي تستأثر باستيراد كل الانتاج المغربي.

ويدخل الحلزون ضمن لائحة المنتوجات الطبيعية التي لا يستفيد منها المغاربة كالخروب والطحالب البحرية والقبار أو الكبار والترفاس. وهي منتوجات كلها طبية ولها مزايا غذائية كثيرة، لكن الانزلاق مع الطبخ الحديث واستراد النصائح والتنكر للتغذية العربية بزعم التقدم، جعل الناس يضيعون منتوجات ووجبات صحية كثيرة كانت تمنع كثيرا من الأمراض، ومنها الزبدة البلدية والسمن والزيتون والشعير الأخضر والقمح الأخضر والطبخ بزيت الزيتون واستهلاك بعض الحشائش الموسمية.

بينت بعض الأبحاث في الميدان الغذائي قيمة الحلزون الغذائية، وحسب هذه الأبحاث فإن نسبة البروتين تصل إلى 16 بالمائة وتصل الدهون إلى 2.4 بالمائة ونسبة الماء تناهز 80 بالمائة. وما يستحق الذكر بصدد الحلزون هو طبيعة الدهون التي يحتوي عليها، والتي تتوزع على حمضيات ذهنية غير مشبعة Linoleic acid وحمض اللاينولينكLinolenic acid وبينت بعض الدراسات أن 75 بالمائة من الدهون توجد على شكل غير مشبع، منها 57 بالمائة متعددة الإشباع و15.5 بالمائة أحادية الإشباع و23.5 بالمائة مشبعة.

ويحتوي الحلزون على الأملاح الدقيقة مثل المغنيزيوم 250 مغ والفوسفور 272 مغ والبوتسيوم 382 مغ والزنك والنحاس والسيلينيوم، ومن بين الفايتمينات التي يمتاز بها الحلزون النياسين والفايتمين E والرايبوفلفين B2 والفايتمين B6 والفايتمين B12 وحمض الفولك وكذلك الفايتمينK ، ونلاحظ أن هذه التركيبة غريبة شيئا ما لأن الرايبوفلافين والفايتمين B6 هي خاصة بمنتوجات الحليب ولا توجد في النبات ولا في اللحوم. ونلاحظ كذلك اجتماع الفايتمين B6 والنحاس والبوتسيوم وهي عناصر ضرورية للمصابين بالسكري، ووجود المغنيزيوم مع هذه العناصر يساعد المصابين بارتفاع الضغط، وكذلك المصابين بلإثنين في آن واحد. ونجد كذلك عنصر السيلينيوم الذي لا يوجد في كثير من المواد الغذائية والذي له دور أساسي في فايزيولوجيا الخصوبة (انظر الفقرة المخصصة للأملاح المعدنية).

ويعتبر لحم الحلزون من اللحوم الخفيفة نظرا لنسبة البروتين المنخفضة بالمقارنة مع اللحوم الأخرى التي تتعدى نسبة 16 بالمائة بكثير، ونلاحظ كذلك أن هذه النسبة هي نسبة البروتين بالنبات، وتصل النشويات إلى هذه النسبة في كثير من الأحيان خصوصا القمح الطري الذي يقترب من هذا المستوى، لكن القطاني قد تتعدى نسبة 16 بالمائة، وهذه النسبة من البروتين عند الحيوان تكون ضعيفة جدا ولا توجد إلا عند الحلزون. ولا تحتوي اللحوم على الفايتمينات التي يحتوي عليها الحلزون خصوصا الرايبوفلافين B2، ولا تحتوي اللحوم على حمضيات غير مشبعة بينما يحتوي الحلزون على أعلى نسبة، ولا تحتوي الحيوانات على حمض الفوليك، ولا تحتوي الحيوانات على البوتسيوم بنسبة عالية، ويجمع الحلزون بين مكونات النبات والحيوان على حد سواء، فمستوى البوتسيوم في الحلزون هو مستوى النبات، والسلينيوم لا يوجد إلا في قليل من المواد الغذائية مثل البيض البلدي والدجاج البلدي وفطر الكمأة ومنتوجات البحر ونوى القرعيات، كما أن البوتسيوم عند الحيوان يكون منخفضا، ولذلك كان لحم الحلزون من المواد المهمة لأنها لها خصائص نباتية وحيوانية نافعة، ولا يحتوي على مواد مضرة أو ذات عواقب تماما كالنبات. www.mfaid.com (http://www.mfaid.com/)

hafidat khadija
01-26-2011, 07:58 PM
http://www.khairelzad.com/vb/mwaextraedit4/extra/42.gif


http://www.mfaid.com/sage3.JPG ناعمة الحقول أو المريمية (السالمية) هو النبات الذي يستحق أن يشرب يوميا وليس الشاي نظرا لما يمتاز به من مزايا صحية ولسهولة تناوله وكذلك لرائحته العطرية


الاسم العلمي: Salvia officinalis
المريمية من الأعشاب العطرية التي تمتاز برائحتها الزكية، وتنبت المريمية في الجو الجاف نسبيا ومناخ معتدل، وتكون أوراقها على شكل رمحي بلون فضي إلى رمادي داكن على السطح العلوي، بينما تكون بلون فضي فاتح على السطح السفلي. ولون المريمية لون بارد يشبه لون الشويلاء (الشيبة) وهي الألوان الجميلة التي تدل على المزاج الهادئ والطبع البارد. وتسمى في المغرب بالسالمية ربما لأن هذا الاسم مؤخوذ من الاسم اللاتيني Salvia ، وهو اقرب في النطق، ولا يوجد أي اشتقاق عربي يمكن أن يؤخذ منه مصطلح السالمية. ونلاحظ أن الأسماء بالفرنسية sauge وبالأنجليزية sage لا تقترب كثيرا في النطق من السالمية.
من المزايا الصحية لهذا النبات الذي يعتبر النبات التوأم للنعناع نظرا لانتمائه لنفس الفصيلة Labiatae، نجد قوته في ضبط الهرمونات وتسكين الألم، وحفظ الجهاز الهضمي وتنشيط الجهاز العصبي، كما له قوة كابحة للتأكسد داخل الجسم. ويحتوي هذا النبات على زيوت طيارة وفلافونويدات (أبيجين دايوسميتين والليوتيولين) وحمضيات فنولية منها حمض الروزمرينيك.
القوة المضادة للأكسدة
نظرا لوجود فينولات وفلافونويدات في المريمية فهي نبات مضاد للأكسدة، بمعنى أنه يمنع تأكسد الكوليستيرول، ويزيل الجذور الحرة من القولون، ويخفف من حموضة الدم acidosis، وتلعب مكونات المريمية دور المضاد للالتهابات بمستوى كل العقاقير التي تستعمل لهذا الغرض، وتحتوي المريمية على أنزيمات كذلك للأكسدة ومنها SOD superoxide dismutase والبيروكسيديز. ونعلم أن اجتماع الفلافونويدات مع حمض الفينوليك والأنزيمات الكابحة للأكسدة يعطي قوة كبيرة لتثبيت كل الاستقلابات المتعلقة بلأوكسايجن داخل الجسم، من حيث تتوقف كل الحوادث التي تحطم الخلايا والتي تستعمل الأوكسايجن. ولذلك يستحسن استهلاك المريمية ضمن النظام الغذائي، وليس كعشب للتداوي، للذين يشتكون من آلام المفاصل والريوماتويدات بالإضافة إلى المصابين بالربو وتصلب الشرايين.
تنشيط وظيفة الجهاز العصبي
تعتبر المريمية من أقوى النباتات التي تساعد الجهاز العصبي على التحمل، وعدم الإصابة بالأرق والعياء، وتحسن الذاكرة بكونها تبقي النشاط الفايزيولوجي للخلايا العصبية في أحسن حال، وتحبس المكونات التي تشوش على الذاكرة. ولا يعرف الناس أهمية المريمية بالنسبة للأشخاص الذين يعملون بتركيز مرتفع ولمدة طويلة، ولذلك يجب أن يكون شراب المريمية بذل الشاي والقهوة، خصوصا بالنسبة للطلبة والأطفال الذين لا يزالون في طور التحصيل الدراسي، لأنهم يحتاجون إلى كل المكونات التي تساعد على حفظ الذاكرة وتحسين البرمجة والتحصيل، ونلاحظ أن طلاب العلم يفضلون المشروبات الغازية والحلويات على المشروبات الطبيعة، وهو ما يحدث لديهم اضطراب عصبي وعياء الذاكرة ونسيان وعدم الاستيعاب، وربما يكون الأمر سهلا جدا لأن التوقف عن تناول المواد المحتوية على محليات كيماوية مع تناول مشروبات طبيعية مثل المريمية، يجعل التلميذ أو الطالب لا يعمل بجهد كبير من حيث لا يصاب بالعياء ولايصاب بالنسيان.
وتحد المرامية من أثر الأمراض العصبية مثل الألزايمر، نظرا لاحتوائها على مكون كابح لأنزيم acetylcholinesterase (AChE)، ويكون هذا المكون مرتفعا لدى الأشخاص المصابين بمرض الألزايمر، وتلعب المريمية على خفض هذا المكون عبر قوتها في منع تكونه عبر الأنزيم الذي يقوم بتحليله. وهناك مكون آخر يتراكم لدى المصابين بمرض الألزايمر وهو بروتين الأميلويد بيطا Amyloid beta-protein لكن أنزيم AChE يجعل هذا المكون لا يتراكم في الخلايا العصبية لدا المصابين بهذا المرض. وتكون المريمية من النباتات الغذائية الطبية التي تدخل في نظام المصابين بمرض الألزايمر لتحد من انتشاره بسرعة، وكلما تعطل المرض كلما عاش الشخص المصاب بسلام.
تستهلك المريمية على شكل شراب كالشاي، وبدون سكر إذا أمكن الحال، وتحلى بالعسل أو الثمر بالنسبة للأشخاص المصابين بآلام المفاصل، أو ربما تحلى بسكر عادي بكمية ضئيلة إذا استعصى الأمر، لكن فائدة المريمية تكون في غياب تناول بعض الخضر التي نذكرها في الفقرة المخصصة لذلك. وقد تستهلك المرمية كنبات يضاف كذلك إلى الطبيخ كما يضاف المقدونيس والكرفس.

hafidat khadija
01-26-2011, 08:01 PM
http://www.khairelzad.com/vb/mwaextraedit4/extra/92.gif

الكركوم المادة التي تحير لأنها تدخل ضمن التوابل والنباتات الطبية وربما كشراب غذائي
يقول الدكتور فائد: لو علم الناس قيمة الكركوم الوقائية والعلاجية لحملوه معهم كما يحملون المال.
يعتبر الكركوم من التوابل الطبية التي تتعدد استعمالاتها نظرا لمذاقه ولونه، ونظرا لخصائصه الحافظة، والكركوم يصنف مع التوابل الجذرية كالزنجبيل والثوم، ويمتاز الكركوم بلونه الذي جعله يستعمل في تلوين بعض المواد الغذائية لتحسين جودتها الحسية، ويمتاز بكونه نبات طبي أكثر من كونه منكها للمأكولات خصوصا المطهية. ويعرف الكركوم في الطب الهندي والصيني في علاج كثير من الأمراض، وكان يسمى الزعفران الهندي، وقد استعمل لصباغة الصوف والقطن إلى جانب الحناء والزعفران، ولم يعد يستعمل حاليا إلا مع التوابل كمنكه وكملون طبيعي.
من الاستعمالات المعروفة في الميدان العلاجي، والتي أجريت حولها أبحاث مركزة، ما لا يمكن ذكره في هذه الورقة، لكن سنكتفي بالأعراض التي يمكن أن يساعد الكركوم على إزالتها، أو تخفيفها، ويعزى الأمر إلى مكوناته الطبية التي سنتطرق إليها.
مزيل قوي للألم
يمثل الجزء المبتخر أو الطيار من الكركوم أقوى جزء طبي من المكونات الأخرى، وهو الجزء المسؤول عن تهدئة الألم. ويحتوي الكركوم على مادة ملونة بالأصفر، وهي من المركبات الطبية الهائلة، وتدعى هذه المادة الكركيومين. وهذا المركب يزيل الألم بنفس الفاعلية التي تعطيها العقاقير الكيماوية المزيلة للألم، ومنها الهايدروكورتيزون والفينيلبيتازون، وبعض المهدئات الأخرى كالمورتين. لكن مزية الكركوم أنه طبيعي، وليست له أعراض جانبية، على عكس العقاقير التي لها أعراض جانبية خطيرة، كالتقرحات المعدية، وخفض خلايا الدم البيضاء وجروح في الأمعاء.
علاج التهاب الأمعاء
يمثل الكركوم أحسن وأرخص دواء طبيعي للأمعاء، بما في ذلك التهاب كروهن والتقرحات المعوية عامة، ورغم الأبحاث الكثيرة التي أجريت على الحيوانات المخبرية، فإن التفسير العلمي لفاعلية الكركوم على الأمعاء لم يعرف بعد، ولاتزال العلوم في طور الدراسة لمعرفة الكيفية التي يقي بها الكركوم الأمعاء من التقرحات، وكيف يبقي الخلايا المعوية نشطة. بعض المحاولات تقترح أن يكون الحادث ليس لوجود الكركيومين المضاد للأكسدة، وإنما تعزى لكبح العامل المسب للإلتهاب والذي يسمى NF kappa-B وهو العامل الذي يجعل الخلايا المعوية تصاب بالالتهاب من جراء الجذور الحرة، والمواد السامة الأخرى المنحدرة من الاستقلاب. ومما يعطي للكركوم الضمانة في الاستعمال هو إمكانية تناوله بكمية كبيرة دون أي ضرر.
التهاب المفاصيل والريوماتيزم
من الخصائص التي تجعل من الكركوم دواءا، هو احتوائه على مادة الكركيومين المضادة للأكسدة، وبما أن الجذور الحرة هي المركبات التي تنتشر في الجسم، لتسبب التهابات منها المفاصل وأماكن أخرى، فإن حبسها أو إيقافها يكبح أو يزيل هذه الأعراض. ومن المسلم أن مادة الكركيومين تكبح هذه الجذور الحرة، لتبطل كل الآفات التي تترتب على انتشارها في الجسم، ونعلم أن الجذور الحرة تسبب كثيرا من الأمراض والأعراض بما في ذلك السرطان، لأنها تصيب غلاف الخلايا، وتثقل النشاط التبادلي بين الخلايا، وتبادل الأنزيمات وجل الأنشطة الفايزيولوجية. ويؤدي الكركوم نفس المفعول الذي تؤديه العقاقير مثل الفاينيلبيتازون.
منع السرطان
تكلمنا سابقا عن تصدي الكركيومين للجذور الحرة على مستوى خلايا القولون، والجذور الحرة هي التي تقوض الحمض النووي. ونظرا لتردد الانقسام والطفرات في الحمض النووي لخلايا القولون، فإن ظهور خلايا سرطانية يكون سهلا جدا. وتلعب الكركيومين دور الحافظ من هذه الطفرات، من حيث تخرب الخلايا المتطفرة في الجسم، وتحول دون انتشارها في أعضاء الجسم. علاوة على تنشيط الكبد. وتقوية الأنزيمات المكلفة بإزالة السمومDetoxification . ويدخل الكركوم ضمن لائحة المنتوجات الطبيعية التي تدخل في علاج السرطان وللكركوم خصائص طبية هائلة لا يمكن أن تنكر، وتناوله يوميا يجب أن يكون بانتظام ولو على شكل توابل.
كبح الخلايا السرطانية
إن استهلاك الكركوم بانتظام يخفض من احتمال الإصابة بسرطان الثدي والبروستاتا والرئة والقولون. وقد وضحت التجارب المخبرية أن الكركوم يمنع الخلايا السرطانية من النمو، لتصبح تورمات، ويساعد الكركوم كذلك على الحد من انتشار السرطان في الحالات التي يكون فيها في طور متقدم أو طور الورم.
ويعمل الكركيومين الموجود في الكركوم على كبح نشاط العامل NF-kappaB وهي الجزيئة التي تقوم بأمر الجينات المسؤولة عن الالتهاب في الخلايا بإفراز الجزيئات الالتهابية بما في ذلك TNF و COX-2 و IL-6 وهي العوامل التي تمهد لنمو الخلايا السرطانية. وجاءت نتائج علمية تزكي وتبين كذلك أن الكركوم يمنع نمو التورمات السرطانية، ويكون هذا الحادث عبر رفع الأبوبتوز بالنسبة لسرطان الرئة. وهناك أبحاث جارية حول كبح سرطان البنكرياس والحلقوم وبعض التورمات الجلدية.
ويساعد الكركوم على الحد من سرطان الدم عند الأطفال، وهو السرطان الذي بدأ ينتشر بكثرة وبسرعة نظرا لتعرض الأطفال لعوامل هذا النوع من السرطان، ومنها العوامل البيئية ونمط العيش، وبما أن الأطفال تكون أجسامهم صغيرة فإن الكمية المسببة للسرطان تكون قليلة جدا، وربما يتعرض الطفل لهذه العوامل أثناء الحمل. وقد ظهر هذا النوع من السرطان بشكل ملفت للنظر، من حيث وصل إلى 50 في المائة عند الأطفال دون سن الخامسة, وسيزداد نظرا لتلوت التغذية وانخفاض المناعة، وانعدام الرعاية النفسية، ونلاحظ أن الطفل أصبح يقضي أكثر من نصف حياته بعيدا عن أمه وأبيه. ونلاحظ أن الأطفال أصبحوا هدفا خطيرا لجل شركات إنتاج المواد الغذائية الغير الضرورية أو الترفيهية، ومنها الحلويات والبسكويتات والشكولاطة والقشدة والمواد اللبنية.
الكركوم وتنشيط الكبد
من الخصائص الإيجابية للكركوم أنه ينشط فايزيولوجية الكبد، ويعزى هذا الأمر حسب الدراسة التي أجريت على النمادج المخبرية إلى رفع مستوى الأنزيمات التي تحول دون تسمم الكبد بالمركبات السامة Xenobiotic chemicals ومن هذه الأنزيمات أنزيم UDP glucuronyl transferase وأنزيم Glutathione-S-transferase . وعلاوة هذه الخصائص ف‘ن الكركيومين مركب مذاد للأكسدة ويمنع تكون هذه السموم في الخلايا الكبدية، ويعمل الكركيومين على حبس الجذور الحرة على مستوى القولون وقد تكلمنا عن عامل cyclooxygenase-2 (COX-2) وهو ما يجعل الكركوم من المانعات لسرطان القولون.
الكركوم حافظ للجهاز الدموي
وبما أن الكركوم يحتوي على مكون قوي مضاد للأكسدة فإن تأسد الكوليستيرول لن يقع مع وجود هذا المكون وبالتالي فإن الأوعية الدموية ستبقى محفوظة، وكذلك خفض مستوى عامل الهومسيستاين الذي يتسبب في تخريب الجدار الداخلي للأوعية. ومن خصائص الفلافونويدات والبوليفينولات أنها تحفظ الأوعية الدموية، وتحول دون تأكسد الكوليستيرول، ويساعد استهلاك الكركوم كل الأشخاص المصابين بتصلبات الشرايين، أو الذين تكونت لديهم لوحات داخل الأوعية وأصبحت ضيقة، من حيث أصبح جريان الدم ضعيفا. ويمكن أخذ شراب الكركوم من جملة الأشياء التي يجب تناولها، ويمكن تقوية مفعول الفلافونويدات والبوليفينولات باتباع حمية خالية من اللحوم والألبان. ويسهل تناول الكركوم بالنسبة للمصابين بأمراض تتعلق بالقلب والشرايين، لأن الكركوم على شكل شراب يجعل الجسم يأخذ كمية عالية من الفلافونويدات الموجودة في الكركوم.
الوقاية من مرض الألزايمر
ربما تكون هناك مكونات أخرى لا تزال العلوم بصددها، أو وجود مركبات تتعامل مع بعضها ليكون مفعولها أكبر من مفعول المركبات لوحدها أو متفرقة، ويلاحظ أن الكركوم يمنع تآكل الخلايا الدماغية والحد من ظهور من الأمراض المتعلقة بشيخوخة الجهاز العصبي أو بفقدانه لخاصية التنسيق أو انتشار التيارات العصبية. ومن أهم هذه الأمراض مرض ألزايمر والباركينسن والتصلب اللويحي والصرع وكثير من الأمراض الأخرى التي تفقد الجسم تناسقه وتوازنه. ولاتزال هذه الخاصية غير مفهومة من الناحية العلمية، ولو أن هناك بعض المحاولات لمعرفة الكيفية التي يحفظ بها الكركوم الجسم من هذه الأمراض، وربما يكون حسب بعض التفسيرات لأن الكركون يكبح عامل IL-2 وهي جزيئة تلعب دورا أساسيا في تخريب مادة المييلين التي تقوم بتوصيل الإحسسات العصبية.
ربما تكون هذه الخصائص في نباتات أخرى، وربما تكون في توابل أخرى لكن المميز بالنسبة للكركوم هو إمكانية استهلاكه بكثرة بدون ضرر أو أ‘راض جانبية، وربما يكون النبات الوحيد الذي لا يسبب أي ضرر ولو يستهلك طول العمر وبكمية تفوق الكمية التي يضاف بها إلأى الأغذية لتنكيهها أو تلوينها. والكركوم يستعمل في الأكل كمادة ملونة طبيعية وحافظة كذلك للأغذية من التحلل الجرثومي. ويجب ألا يخلط الناس بين التوابل الطبيعية التي تعالج الجسم وبين الملونات الكيماوية التي تسمم الجسم. وأن يحذروا من الملونات الصناعية الكيماوية لأنها تعمل عكس ما تعمله التوابل الطبيعية في الجسم.

hafidat khadija
01-26-2011, 08:15 PM
http://www.khairelzad.com/vb/mwaextraedit4/extra/05.gif







http://www.mfaid.com/sekoum.jpg السكوم يمتاز على الخضر باحتوئه على حمض الفوليك والأسبراجين
السكوم للمرأة الحامل لتضمن كمية حمض الفوليك لنمو الجنين


معطيات بيئية
اختلاف في التسمية لكن اسم السكوم متداول في بعض الكتب السكوم قد لا يعرف عند كل الناس في البادية لأنه غير متداول بالنسبة للأغذية ولا يدخل ضمن الأعشاب الطبية لأنه خضرة. وربنا يكون القديمة، وهو نبات معروف في البوادي المغربية ويرعى عليه الماعز في فصل الصيف ويكون غالبا مع السدر, ويعرف السكوم بالبربرية بآزويي أو تازويي وهناك تسميات قديمة مثل الهليون.
ونبات السكوم لا يزرع وإنما يصنف مع النباتات الغابوية ويوجد بكثرة في كل مناطق المملكة، ولم يكن استهلاك السكوم معروفا إلا مع حلول الاسعمار الفرنسي لما بدأ الفرنسيون يبحثون عنه ويطلبونه من المزارعين، فبدأ الناس يجمعونه ويبيعونه كما كانوا يبيعون المنتوجات الأخرى. والسكوم نبات مر المذاق، وهو على نوعين الأخضر والأبيض ويخرج حبوبا في فصل الصيف، حيث يرعى عليها العنز ولما يكثر منها يجهض. والسكوم عشبة دائمة من فصيلة الزنبقيات، له سوق مستقيمة وأوراق رقيقة، مع أشواك على طول الساق التي تنطلق من جذر سميك. وتطول الساق إلى أكثر من متر لما لا تقطف للإستهلاك, بينما لا تتعدى 50 سنتم لما تكون طرية وفتية، حيث تقطف من الجذر وهي على شكل عصية صغيرة تحمل رأسا صغيرا قبل الإزهار.
ولا يستهلك السكوم إلا في طور إخراج الساق قبل الإزهار، ويجب ألا تصل إلى طور النضج لأنها تصبح سامة، والسكوم يخرج حبوبا صفراء أو خضراء سامة، ويجب تنبيه الأطفال الذين لا يعرفون أنها سامة بأن لا يستهلكوها وكذلك الكبار.
ورغم وجود السكوم بكثرة في المغرب، ورغم وجود نوع خاص في المغرب يفوق كل العينات الموجودة في البلدان الأخرى، فإن استعماله لا يزال جد متحشم ولا يكاد يعرف، بل لا يعرف لا في الغذاء ولا في الدواء، وهو نبتة طبية بامتياز، والغريب أن السكوم يباع على الطرقات في البادية لما يحل وقته، وهو أمر يسهل من الحصول عليه، وقد بدأت زراعته ليصبح خضرة عادية كباقي الخضر، بمعنى أنه سيفقد الخصائص الطبية بفقدانه لبعض المكونات، وكذلك احتمال استعمال المبيدات.
ينفرد السكوم باحتوائه على مستوى مرتفع من حمض الفوليك، وهو المكون الذي يجعل من هذا النبات الدواء الغذائي الواقي من أمراض القلب والشرايين. من المعروف علميا أن حمض الفوليك من الفايتمينات الواقية للقلب والشرايين، ويلعب حمض الفوليك دورا أساسيا في المفاعلات التي تستعمل مجموعة المتايل أو ما يصطلح عليه ب Methylation وهي المفاعلات التي تأخذ كل التفرعات الاستقلابية داخل الجسم، وخير مثال على ذلك أن بدون هذه المفاعلة لا يمكن للحمض النووي أن يتماثل Transcription وكذلك تحول النوريبينفرين norepinephrine إلى الأدرنالين Adrenalin، وتحول السيراطونين إلى الميلاطونين. وتحفز الفولات تحول حمض المتيونين إلى الهوموسيستاين، والذي يتحول بدوره إلى السيستاين ثم إلى الميتيونين. وتلعب الفولات مع فايتامينات أخرى منها ب6 وب12 دورا في تحول الهوموسيسالين إلى السيستاين، وكلما كان مستوى الفولات في الدم ناقصا كلما توقف تحول الهيموسيستاين إلى السيستاين وبذلك يقع الخلل في الجهاز الدموي لأن تراكم الهيموسيستاين يتسبب في ظهور التكونات التي تضيق الأوعية الدموية أو ما يعرف ب Atherosclerosis .
السكوم مدر للبول
لما نتكلم عن در البول فإننا نتكلم عن الكلية وعن ارتفاع الضغط الدموي، والمعروف أن العنصر الكيماوي الذي يسهل خروج البول هو البوتسيوم، وهذا العنصر إن يكن طبيعيا يعني عبر التغذية فهو أحسن لأنه لا يضر الكلية، أما أقراص البوتسيوم فهي تضر بالكلية، والسكوم يحتوي على 288 مغ في الكوب الواحد أو في 100 مل من السكوم ولا يحتوي إلا على 19.8 مغ من مادة الصوديوم. ويلتقي عنصر البوتسيوم مع حمض الأسبرجين الموجود كذلك فيي السكوم ليتم در البول يكثرة، لأن هذا الحمض له خاصية التبول ويحتوي السكوم على كمية هائلة منه، وهذا الحمض أي حمض الأسبراجين هو الذي يعطي للبول رائحته المعروفة. وقد فسر بعض الباحثين أن هذه الرائحة تسببها مركبات الكبريتات المنحذرة من استقلاب الحمضيات الأمينية المكبرتة زمنها الأسبرجين.
تنشيط باكتيرا الجهاز الهضمي Prebiotic
لما تنشط باكتيرا الأمعاء gut bacteria فإن الجسم يتخلص من كل الإذايات والسموم التي قد تتجمع في القولون على الخصوص، ويعرف هذا الحادث بمفعول prebiotic ، والسكوم ينشط هذه الباكتيريا، لأنه يحتوي على ألياف غير قابلة للهضم من نوع الإنولين inulin، ويعمل كثير من الباحثين على كل الطرق التي تساعد على هذه الخاصية.
السكوم يحول دون التشوهات الخلقية Birth defects
يتسبب العوز في حمض الفوليك أثناء الحمل في التشوهات الخلقية على صعيد المخ، وتحتاج المرأة إلى حمض الفوليك أثناء الحمل لينمو الجنين بشكل عادي، ولذلك يجب تناول كأس من السكوم يوميا لتحصل المرأة الحامل على حوالي 263 ميكروغرام من حمض الفوليك الذي يسهل انقسام الخلايا ونمو الجنين، وبدون حمض الفوليك لا يتكون الجهاز العصبي عند الجنين بشكل جيد.
كما أن السكوم يحتوي على هرمون السيتوستيرول الذي يحد من تضخم البروستاتا hyperplasia، لكن يخشى استعماله بالنسبة للأشخاص الذين تعدوا طور التضخم ودخلوا طور سرطان البروستاتا. وربما يساعد على فك الإنحباسات التي قد تقع على مستوى المتانة.

hafidat khadija
01-26-2011, 08:21 PM
http://www.khairelzad.com/vb/mwaextraedit4/extra/33.gif



http://www.mfaid.com/walnut.jpg
الجوز يسمى كذلك فاكهة المخ ويتميز بفواده الطبية ضد أمراض القلب والشرايين

الجوز من أسمى المواد الغذائية التي تدخل ضمن الطب الغذائي وليس التداوي بالأعشاب
توجد شجرة الجوز في كثير من البلدان عبر العالم، وحسب التوثيق الغربي فإن شجرة الجوز بدأت في أوروبا على شاطئ بحر القزوين، وانتقلت إلى باقي أوروبا، وحسب الطروحات الأوروبية فقد نقلها الأنجليز إلى أمريكا. ونلاحظ أن التوثيق حول أصل الأشجار ليس مضبوطا وفيه تناقض كبير، وإذا رجعنا إلى الكتب التي تؤرخ لوجود أشجار الزيتون في إسبانيا، نجد أن الزيتون دخل هذه البلاد عبر شمال إطاليا وهو خطأ، لأن التابث هو أن المسلمين لما فتحوا الأندلس هم الذين غرسوا الزيتون في اسبانيا، والأنواع المغروسة في كل شبه الجزيرة الإبيرية هي نفس الأنواع الموجودة في سوريا والأردن وتونوس، ولم يكن الزتون موجودا في المغرب العربي ولا في الأندلس والبرتغال إلا مع مجيئ المسلمين إلى هذه البلدان. وكل الطروحات التي تحاول أن تمسح أو تغير التاريخ هي طروحات واهية, وكل المنشورات تناقلت أول ما نشر نظرا لعدم وجود معطيات تاريخية عن الأغذية، فكل الباحثين يعتمدون على أي مرجع مكتوب ليعززوا به منشوراتهم فقط، وطبعا فالتأخر الحاصل في ثرجمة الوثائق من العربية إلى اللغات الأخرى تعطل أو تحرف كما حرفت كتب كثيرة لطمس الحضارة الإسلامية، والخطأ هو أن العلماء العرب لم يتجرأوا على ذكر ما لديهم من معلومات، وهناك كتب كثيرة حول علم الأحياء والطب والصيدلة وعلم البيطرة وما إلى ذلك.
يحتوي الجوز على الحمضيات الغير مشبعة، وأشهرها حمض الأوميكا 3 Omega 3 وعلى النحاس وحمض أميني هو حمض تربتوفان. والحمضيات الغير مشبعة تقترن بحفظ القلب والشرايين. وتنشط الدورة الدموية، والجوز يعتبر أعلى مصدر لحمض الأومكا 3، بينما تمثل الحمضيات الغير المشبعة 15 بالمائة من الدهون الموجودة في الجوز، وبهذا التركيز يصبح الجوز مادة طبية عوض أن يكون مادة غذائية.
القلب والشرايين والكوليستيرول والشحوم في الدم وارتفاع الضغط
ومزايا الجوز الصحية تعود إلى نسبة حمض الأوميكا 3 المرتفعة، والتي تكاد تجعل من الجوز دواءا ضد أمراض القلب والشرايين، كما يساعد على ضبط التوازن بين الكوليستيرول الخفيف LDL والكوليستيرول الثقيل HDL، ويمنع تجمد الدم داخل الأوعية الدموية، وهو الحادث الذي يساعد على خفض الضغط الدموي، وبما أن الضغط الدموي يرتبط بالكوليستيرول وحالة الأوعبة الدموية فإن حمض الأوميكا 3 ينفع المصابين بارتفاع الضغط والذين يعانون من أمراض القلب والشرايين.
وعلاوة على حمض الأوميكا 3 فإن الجوز يحتوي على حمض الأرجينين الذي يساعد على ارتخاء الأوعية الدموية، لأنه يتحول إلى أوكسايد النايتريك الذي يرطب جدار الأوعية الدموية من الخارج، فتصبح رطبة وقابلة للتمدد بسهولة، وبما أن المصابين بارتفاع الضغط يكون لديهم تصلب لهذه الأوعية لأن نسبة أوكسايد النايتريك لا يمكن أن تبقى مرتفعة لمدة طويلة، فإن تزويد الأوعية بهذا المكون يكون عبر استهلاك الجوز. أما المركبات الحساسة للضوء Photochemicals فإن الدراسات وقفت على وجود بعض البوليفينولات التي تقي القلب والشرايين من أي تضخم أو تصلب، ومنها حمض الإيلاجيك وحمض الكاليك وهي مركبات مضادة للأكسدة، وبالتالي فهي تحد من أثر الجذور الحرة Free radicals على مكون الكوليستيرول الخبيث.
يحفظ الجوز الوضائف المتعلقة بالقلب والشرايين بعدة ميكانيزمات، وقد توصلت بعض الأبحاث إلى أن الجوز إذا كان من ضمن النظام الغذائي الخفيف أو نظام المتوسط (سمي هكذا لأنه نطام غذائي كان معتمدا في دول حوض البحر الأبيض المتوسط ويعتمد على السمك وزيت الزيتون)، فهو زيادة على خفض الكوليستيرول، يحفظ الشرايين من التصلب ويبقيها رطبة وقابلة للتمدد بسرعة.
ولمعرفة الميكانيزم الذي يتم به خفض الكوليستيرول وبعد المكونات الكيماوية التي ترافق أمراض الشرايين على الخصوص، أجريت أبحاث على الأشخاص المصابين بالسمنة والنساء البالغات سن اليأس، وحسب النتائج المخبرية تبين أن حمض الأوميكا 3 الموجود في الجوز يخفض من مستوى البروتين من نوع C-reactive protein وهو مكون يبين الالتهاب المصاحب لتصلب الشرايين وكل أمراض القلب، ويخفض من مستوى ICAM-1 وVCAM-1 وE-selectin وهي المركبات المسؤولة عن التصاق الكوليستيرول مع الأنسجة الداخلية للشرايين فيحدث التصلب.
تنشيط الذاكرة
ومن الأشياء التي تجعل من الجوز المادة المتميزة لتكامل الجسم، فإنه يقوم بتنشيط الخلايا الدماغية، ليكون نشاط الجهاز العصبي على أحسن ما يرام، من حيث تنشط الذاكرة. واستهلاك الجوز يساعد الذاكرة ويقويها وكذلك الذكاء وقوة الاحتمال بالنسبة للأشخاص الذين يركزون لمدة طويلة. والجوز يسمى فاكهة المخ، كما نلاجظ شكله الذي يشبه المخ، وليس ضدفة أن يكون كذلك، وإنما لدوره في تنشيط الأداء الوظيفي للجهاز العصبي، ويعزى ذلك لنسبته العالية من حمض الأوميكا 3 الذي يقوم بتوازن الأنسجة العصبية التي تمثل فيها الدهون أكثر من 60 بالمائة من بنيتها. والجدار الخلوي يقوم بعمليات التبادل في الاتجاهين ويحتاج إلى عامل يسهل هذا التبادل وهو الدور الذي يلعبه الزيت بالنسبة للمحرك، وحمض الأوميكا 3 يقوم بتليين أو بتشحيم إن صح التعبير جدران الخلايا العصبية. وبهذا يكون الجوز مادة غذائية طبية مفيدة للأطفال لأنهة يقوي الذاكرة ولأنه يعطي قوة للجسمن ويكون مفيدا كذلك للمسنين لتقوية ذاكرتهم لأن الخلايا الدماغية تشيخ وتنخفض الذاكرة عند المسنين إلآ الأشياء المحفوظة ظهرا عن قلب فإنها لا تنسى كالقرآن مثلا.
الحصى بالمتانة
ومن عجائب الجوز أنه يقي من تكون الحصا بالمتانة، ويساعد على حفظ المتانة من ظهور أمراض بها، ويوقف تضخم الحصى إن كان قد بدأ في التجمع، وربما يكون استهلاك الجوز من الضروريات الغذائية التي تجعله من ضمن المواد التابتة في التغذية اليومية لكل الناس وكل الأعمار. ويرجى استهلاك كميات معقولة يوميا بالنسبة للمصابين بأمراض تتعلق بالقلب والشرايين والسرطان والضغط، وألام المفاصيل والدورة الدموية. وكذلك الأمراض المتعلقة يالجهاز العصبي.
النوم والأرق
يحتوي الجوز على مادة الميلاطونين وهو هرمون تفرزه الغذة الحشوة الصنوبرية pineal gland ويقوم بتوازن النوم وضبطه وهو كذلك من المكونات المضادة للتأكسد. والجوز يعتبر أحسن مادة غذائية في وجبة المساء لأنه يساعد على النوم وعدم الاضطراب في الليل. وبما أن مادة الميلاطونين تنخفض مع العمر أو الكبر، فإن الجوز يكون مادة غذائية نافعة للمسنين، ويزيد استهلاك الجوز في نسبة الميلاطونين بثلاتة أضعاف. وبما أن الجوز يعتبر مادة المخ فهو يقي كذلك أو يساعد المصابين بالأمراض المتعلقة بالمخ، ومنها ألزايمر وباركينسن والتشنج العضلي وما إلى ذلك.
الجوز وآلام العضام
وطبعا نذكر بأن حمض الأوميكا 3 يدخل في علاج أمراض العظام، ويحد من آلام العظام، وحسب المعلومات التي نتوفر عليها فإن الجوز وحبوب الكتان يساعدان على الحد من سرطان العظام، في نظام عذائي محدد وخالي من البروتينات الحيوانية أو ما يسمى يالنظام المتوسطي.
الجوز وكبح التأكسدات والتسممات الداخلية
من المعلوم أن التأكسدات الداخلية تؤدي إلى تكون الجذور الحرة وهي التي تسبب كل الأمراض ومن بينها السرطانات على اختلاف أنواعها. وهناك أنزيم يحد من تكون هذه الجذور الحرة داخل الجسم وهو أنزيم superoxide dismutase الذي يبطل مفعول هذه الجذور الحرة ويوقف تكون التورمات السرطانية, لكن هذا الأنزيم يعمل بالنحاس والمانكنيز وهي الأملاح التي توجد في الجوز بنسبة عالية.

hafidat khadija
01-26-2011, 08:24 PM
http://www.khairelzad.com/vb/mwaextraedit4/extra/08.gif

http://www.mfaid.com/squach2.JPG
القرع خضرة مجهولة وأهميتها ضائعة، وينصح بها فقط لمن يريد تخفيض السعرات الحرارية، والقرع ذو أهمية تفوق كل الخضر من حيث الفلافونويدات والفيتوستروجينات والمكونات الواقية وليست الصحية. لكن لما نعلم أنها تقي من البرودة الجنسية تصبح الخضرة الأكثر أهمية.


هناك أنواع كثيرة من القرعيات لكن نتكلم عن القرعة الطرية الصغيرة الحجم، أوالقرعة التي تنضج وتأخذ حجما كبيرا ويكون بداخلها بذور. والقرعة الخضراء المستديرة الشكل التي تظهر في فصل الربيع هي التي سنتكلم عنها، ورغم أن الكتابات العلمية تقول أن ليس هناك فرق كبير فيما يخص المكونات بين الأنواع الكثيرة، لكننا نخالف هذه المقولات لما يتعلق الأمر بالقرعة الخضراء الطويلة الشكل والتي تزرع في أي موسم، وهي قرعة سقوية بينما تكون القرعة الخضراء التي نتكلم عنها موسمية وبورية.
والقرعة من الخضر الباردة التي لا تحتوي على لكتينات، وهي من الخضر القديمة جدا، وليس لها تاريخ إذ عرفها الإنسان منذ وجوده، والقرعة من الخضر التي تمتاز بمكونات هائلة، رغم أن الناس لا يقبلون عليها بزعم أنها ليست غنية بالمكونات الغذائية، وهو زعم لا ندري كيف ترسخ لدى الناس، ويدخل ضمن النصائح الخاطئة التي نحن بصدد تصحيحها، والقرعة تحتوي على مكونات صحية أكثر من المكونات الغذائية، وقد جاءت النصيحة الخاطئة بأن القرعة ليست غنية من كون اعتماد السعر الحراري والبروتينات كمؤشر، لكن علم التغذية الحديث يعتمد على المكونات الواقية للجسم أكثر ما يعتمد على السعر الحراري أو البروتينات، ومن المكونات التي تجعل من القرعة خضرة المصابين بالأمراض المزمنة، كونها تحتوي على الفيتوستروجينات والفلافونويدات والألياف الخشبية وسكر الإنولين وحمض الترايبتوفين. لكن عصر البطاطس جعل هذه الخضر تنسى لتظهر الأمراض المتعلقة بعدم التوازن الغذائي، ويدخل في عدم التوازن الغذائي النقص في المضادات للأكسدة والفولات والأوميكا 3، وهي المكونات التي تخلو منها الخضر الأكثر استعمالا مثل البطاطس.
تحتوي القرعة الخضراء الطرية على كمية هائلة من الفايتمين A والفايتمن C، وتمتاز بالألياف الخشبية والمنغنيز والفولات وحمض الأوميكا 3 وفايتمين B1 والنحاس وحمض الترايبتوفين، وتحتوي على كمية لا بأس بها من الفايتمينات الثلاث B3 B5 B6، ولا تزال الأبحاث ناقصة فيما يخص المكونات المضادة للأكسدة والهرمونية، وهذا النوع من القرعيات الذي يزرع في أول فصل الخريف مع المزروعات البورية وهي القمح والشعير والفول والبصل، ولا يخرج ثماره إلا في أواخر فصل الشتاء وبداية فصل الربيع، من حيث تجنى القرعة وهي صغيرة الحجم قبل أن تظهر بها حبوب داخلية، وتكون طرية وحلوة وبمذاق عجيب، وقد تأخذ حجما كبيرا إذا تركت حتى تنضج، من حيث لا تجنى حتى تكبر وتعطي بذور داخلية، وتترك بعض الثمار لتنضج لجمع البذور، ويتغير لونها وتصبح القشرة صلدة جدا، من حيث تستهلك مع الكسكس في فصل الصيف، ويمكن أن تخزن حتى نهاية فصل الخريف.
تحتوي القرعة على الفايتوستروجينات مثل الليكنان، وهي مكونات تقي الجسم من السرطان نظرا لخاصية المضادات للأكسدة في كبح انقسام الخلايا السرطانية والتطفر، وتأتي القرعة في مقدمة الخضر التي يجب أن تعطى للمصابين بالسرطان، وتحتوي القرعة على سكر مركب وهو سكر الإنولين الذي يحتوي على الفروكتوز وهو سكر بسيط لا يحتاج الأنسولين، وبهذا فالقرعة لا تضر المصابين بالسكري بل تساعدهم على ضبط السكر بالدم خصوصا الذين يستعملون الأنسولين، ويدخل سكر الإنولين في تنشيط حادث البروبيوتيك على مستوى القولون ليزود الباكتيرسا الصديقة بالطاقة، فتحوله إلى حمضيات قصيرة السلسلة عبر التخمر الداخلي، ولذلك سميت هذه الألياف بالألياف المتخمرة، وهو الحادث الذي يخفض الكوليستيرول.
وتساعد القرعة على الحد من تضخم البروستاتا عند الرجال أو ما يسمى ب benign prostatic hypertrophy, or BPH ربما لاحتوائها على الفايتوستروجينات الطبيعية، ويساعد استهلاك القرعة على الحد من تضخم البروستاتا إذا كان مصاحبا لشروط غذائية وحموية أخرى، لأن تضخم البروستاتا ليس بالأمر السهل وربما يظن الناس أن هذه وصفة علاجية، فالقرعة تدخل ضمن المكونات الغذائية التي تحد من هذا التضخم فقط. أما بذور القرعة فتساعد بشكل ملموس على الحد من تضخم البروستاتا أكثر من القرعة، وتحتوي بذور القرعة على حمض الأوميكا 3 وعلى الزنك والكاروتينويد، وهي مواد تقي من تضخم البروستاتا، وربما نخصص ورقة لهذا الموضوع لنعطي تفاصيل أكثر.
تنشط القرعة الجهاز التنفسي وتقي من الإصابة بسرطان الرئة، ويعزى هذا الأمر إلى كون القرعة تحتوي على مكون البيتا كريبتوزانتين، وهي مادة ملونة برتقالية توجد بكمية كبيرة في كثير من النباتات ومنها القرعة، وتحتوي القرعة على فايتمين A بنسبة عالية، ويقي هذا المكون الرئة خصوصا بالنسبة للأشخاص المدخنين لأنهم معرضين أكثر لهذا النوع من السرطان، وليست القرعة فحسب وإنما كل النباتات التي تحتوي على الفلافونويدات وعلى الفايتمين A بنسبة عالية تقي المدخنين من الإصابة بسرطان الرئة.
وبينت بعض الأبحاث أن السجارة تحتوي على مكون سرطاني هو مركب البينزوبايرين Benzo(a)Pyrene وبما أن هذا المركب يتسبب في خفض الفايتمين A في الجسم، فهو يجعل الرئة معرضة أكثر للسرطان ولكل الالتهابات الأخرى، ولذلك جاءت خاصية القرعة كخضرة غنية جدا بالفايتمن A لتحفظ الرئة من كل التقرحات، ومن السرطان خصوصا عند المدخنين.
وتحتوي القرعة على الفايتمين C والبوتسيوم والألياف الخشبية، وهي المكونات التي تحد من ارتفاع الضغط، وتضاف هذه المكونات إلى حمض الأوميكا 3 لتكون حافظة من تصلب الشرايين، وتعمل الألياف الخشبية المتخمرة التي تحتوي عليها القرعة على حفظ القولون من السرطان، نظرا لتنشيط حادث البروبيوتيك الذي يحفظ خلايا القولون من التسمم.
ولا تزال الأبحاث حول القرع الأخضر الموسمي ناقصة لعدم وجود هذا النوع في البلدان التي تهتم بالبحث العلمي، نظرا لعدم مقاومته للبرودة، فالقرع الذي نتكلم عنه لا يوجد إلا في البلدان المعتدلة، مثل دول حوض البحر الأبيض المتوسط، ولهذا النوع من القرع خاصية الحد من البرودة الجنسية، وقد تعزى هذه الخاصية إلى وجود حمض الأوميكا 3 والفايتوستروجينات مع حمض الترابتوفين الذي يعطي هرمون السيروطونين وهو منشط جنسي كذلك.

hafidat khadija
01-26-2011, 08:30 PM
http://www.khairelzad.com/vb/mwaextraedit4/extra/06.gif



حبوب الكتان ليست مصدرا لحمض الأوميكا 3 وإنما خزانا لهذا الحمض الذي لا يجب أن يكون ضحية للنصائح التجارية، والكمية الموجودة بحبوب الكتان كافية للجسم.
http://www.mfaid.com/kettan.jpg


تعتبر حبوب الكتان من الحبوب الدهنية وتحتوي على كمية هائلة من حمض الألفا لينولينك الذي يعطي حمض الأوميكا3. وهذا الحمض هو الذي أصبح يستعمل في كثير من المواد الغذئية، لأغراض تجارية نظرا لأهميتة الصحية. وحبوب الكتان موجودة ومتوفرة جدا في السوق على مدار السنة، ويمكن استهلاكها بدون أي تحفظ، كما يستحسن أن تستهلك طازجة، إما مدقوقة أو مباشرة، أو ربما تضاف إلى بعض الأغذية، وهو ما ننصح به ليكون تناولها دائم ولكل أفراد العائلة، ويستحسن أن تضاف كحبوب مباشرة إلى العجين إذا كانت المرأة لا تزال تعجن خبزها. وحبوب الكثان لا يعرفها الناس كثيرا، لأنها لا تدخل في طب الأعشاب، وإنما تدخل في الطب الغذائي dietarotherapy وهو علم جديد يستعصي على الأطباء، وعلى المعالجين بالأعشاب، لأنه يشمل طرق فقط، وليس وصفات تباع ويكسب بها الناس أموالا. والطب الغذائي يسبق الطب الكيماوي وطب الأعشاب والعلاج بالنحل لأنه هو الأساس الذي يجعل الجسم يقبل العلاج أو لا يقبله. فالسرطان مثلا لا يعالج بدون تحديد النظام الغذائي للمصاب، ولذلك نجد حالات تعالج وحالات تستعصي نظرا لما يتناوله الجسم من سموم ومسببات للسرطان.
المزايا الصحية
تحتوي حبوب الكتان على حمض الألفا لينولينك َ ALA alpha linolenic acid وهو الحمض الذي يتحول داخل الجسم ليعطي حمض الأوميكا 3 (Omega3) ، وبما أن هذا الحمض يكون في الزيت لأنه دهني، فاستهلاك زيت حبوب الكتان تحتوي على كمية كبيرة من حمض الأوميكا 3، لكن الزيوت عادة ما تستخرج من الحبوب بشتى الطرق، وقد تكون مغشوشة بزيوت أخرى للكسب، ولذلك فاستهلاك حبوب الكتان يبقى أضمن وأحسن بالنسبة للمصابين الذين يحتاجون لمكون الأوميكا 3. والمتداول علميا أن حمض الأوميكا 3 يوجد في الأسماك أو الحيوانات ذات الدم البارد، ويوجد في زيوت السمك لأنه كما سيق الذكر دهني فهو يوجد على شكل ذائب في المادة الدهنية.
يتحول حمض الألفا لينولينك alpha linolenic acid إلى حمض الكاما لينولينك أو حمض الأوميكا 3 الذي يساعد الجسم على مقاومة التأكسدات الداخلية ويمنع تكون التجلطات داخل الأوعية الدموية، ويحول دون نمو التورمات السرطانية. ويستقلب حمض alpha linolenic acid إلى حمض الكاما لينولينك أوميكا 3 داخل الجسم بواسطة أنزيم الديلتا 6 ديساتوريز delta-6desaturase وهذا الأنزيم قد لا يوجد عند بعض الأشخاص، كما أنه قد يكون غير نشيط عند كثير من الأشخاص، أو قد يكون مثبط يعني لا يعمل كما هو الشأن بالنسبة للمصابين بالسكري، والأشخاص الذين يستهلكون كثيرا من الشحوم الحيوانية أو الكحول. وفي هذه الحالات يجب استهلاك كميات كبيرة من حبوب الكتان لتزويد الجسم بحمض الأومكا 3 ، أو استهلاك السمك بدل اللحوم، ويجب استهلاك السمك يوميا بشرط ألا يكون مشويا في زيت المائدة، بل يجب أن يكون مطبوخا بزيت الزيتون. وقد بينت بعض الأبحاث أن استهلاك ما يعادل 50 غرام من حبوب الكتان يرفع كمية الأوميكا 3 بالدم بنسبة 60 في المائة لدى كثير من الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة.
يساعد ضد الإلتهابات المؤلمة
يتحكم حمض الأوميكا 3 في تمثيل فئة 1 و3 من الروسطاكلاندين 1 and 3 prostaglandins وهي جزيئات شبيهة بالهرمونات المزيلة للإلتهابات المؤلمة، وهو على عكس إنتاج فئة 2 من البروسطاكلاندين التي قد تسبب الألم. ونشير إلى أن هذه الفئة من البروسطاكلاندين يدخل في تمثيلها أو إنتاجها حمض الأوميكا 6 الموجود في الدهون أو الشحوم الحيوانية، وكذلك في بعض أنواع زيوت المائدة مثل زيت نوار الشمس وزيت نخيل الدوم والفول السوداني والذرة. ويلعب حمض الأومكا 3 دورا بارزا في إزالة الإلتهابات المؤلمة في كل من الربو والإلتهابات العظمية والمفصلية والروماتيزم وألام الرأس وهشاشة العظام، وهي التهابات خاصة بالدورة الدموية والعظام.
وقاية العظام
من المعلوم أن حمض الأومكا 3 يسكن آلام العظام، وذلك بخفض نسبة حمض الأومكا 6 الحيواني، وهو الذي يعطي البروسطكلاندين المسبب للألم، وهناك محاولات كثيرة لتفسير الكيفية التي يتمكن من خلالها حمض الأومكا 3 من تسكين آلم العظام. لكن المهم والثابت هو أن حمض الأوميكا 3 يقوم بحبس إنتاج البروسطكلاندين من الحمضيات الدهنية الأخرى حيث يمكن أن يتراكم ويسبب آلام في العظام.
الوقاية من أمراض القلب ومضاعفات السكري والسرطان
من خصائص حمض الأوميكا 3 القصوى، منع تكون التخترات والسدادات داخل الأوعية الدموية، وهذه التكونات الخطيرة هي التي تسبب الجلطة الفلبية والإنسدادات في الأوعية المغذية للقلب، وهي التي تسبب بعض المضاعفات الخطيرة كذلك لأصحاب السكري، ويلعب حمض الأوميكا 3 دور الملين لجدار الخلايا، لتصبح لينة وقابلة للتبادل خصوصا دخول الأنسولين عند المصابين بالسكري، ولذلك لا يرجى استهلاك الدهون الحيوانية التي تسد الخلايا، وتمنع التبادل لتتراكم البقايا داخل الأوعية وداخل الخلايا نفسها. وكلما كانت الخلايا لينة flexible كلما كان الامتصاص سهلا، بينما يقع العكس عند الأشخاص الذين يستهلكون الشحوم الحيوانية والأحماض الدهنية من نوع trans الموجودة في المارغارين والمأكولات المشوية في الزيت. ويحمي حمض الأوميكا 3 خلايا جدار المعي الغليظ أو القولون ضد كل الطوكسينات والجذور الحرة المسببة للسرطان، ويخفض من حدة احتمال ظهور سرطان على مستوى القولون.
ويعمل حمض الأوميكا 3 على خفض نسبة الكوليستيرول بشكل ملفت للنظر، إذ أن استهلاك مقدار 20 غرام فقط من حبوب الكتان في اليوم مع الامتناع عن تناول اللحوم والقيام بحركات كالمشي، يمكن من خفض نسبة الكوليستيرول بشكل نهائي. ويعمل حمض الأوميكا 3 على توازن الكوليستيرول الثقيل والخفيف بمنع تحول الكوليستيرول الحميد إلى النوع الخطير.
أما فيما يخص ارتفاع الضغط فإن حبوب الكتان تلعب دورا خاصا في خفض الضغط الدموي بالنسبة للعلوي والسفلي على حد سواء، وبما أن حبوب الكتان تخفض نسبة الكوليستيورول في الدم فإن الأشخاص المصابين بارتفاع الضغط مع ارتفاع نسبة الكوليستيرول، أو الشحوم في الدم قد يستفيدون من مزايا حبوب الكتان، التي تكمن في منع تصلب خلايا الأوعية الدموية وكذلك منع تكون بعض الزوائد التي تسد الأوعية، لكن يجب اجتناب الدهون الحيوانية أثناء تناول حبوب الكتان، فالطب الطبيعي يعتمد على إصلاح الخلل وليس على ترقيع الخلل، فالفرق بين الطب الطبيعي والطب الكيماوي أو التجاري هو أن هذا الأخير لا ينظر إلى جميع الأعضاء أو كل الجسم، وإنما ينظر إلى العضو المريض فقط، ولذلك فإن علاج بعض الأعضاء قد يقتل أعضاء أخرى، بمعنى أن تناول أقراص خفض الضغط ليست علاج لأنها تستعمل طول الحياة، ومع هذا الاستعمال الطويل الأمد، فإن الكلية والقلب والمعدة والأمعاء تصبح في خطر، ولذلك فكل الأشخاص المصابين بارتفاع الضغط، والذين يستعملون أقراص مخففة للدم يشتكون من المعدة والأمعاء، ومع الاستمرار في تناول الأقراص تصاب الكلية والقلب، وقد يصاب الشخص بشلل نصفي أو جلطة دماغية أو أي مرض أخر يترتب عن ارتفاع الضغط الذي لا يزال بدون علاج لأن الأقراص تخفف الدم فقط.
ولذلك فعلاج ارتفاع الضغط يجب أن يكون غذائيا وليس كيماويا، والعلاج يبدأ بخفض كمية الدهون بما في ذلك زيوت المائدة، وتناول زيت الزيتون ويجب الكف عن تناول اللحوم. ثم تناول حبوب الكتان بكمية معقولة 50 غراما يوميا أو أكثر مع الحركة وعدم القلق والإرهاق. وهذا جزء من العلاج فقط لأن هناك منتوجات أخرى تكمل وتساعد على خفض الضغط لكن لا نخرج عن موضوع خصائص حبوب الكتان، وكذلك لأن الموقع ليس لغاية تجارية.
اجتماع أمراض مختلفة في نفس الوقت
في حالة وجود أعراض مختلفة عند بعض الأشخاص وهو أمر وارد فإن العلاج يتعقد شيئا ما، ونلاحظ أن اجتماع السكري مع ارتفاع الضغط، أو اجتماع الكوليستيرول مع السمنة وارتفاع الضغط والسكري يكون عند كثير من الأشخاص، وفي هذه الحالات يبقى السكري هو الذي يحظى بالحذر والعلاج و المراقبة بينما لا يخشى الشخص من الأعراض الأخرى وهو خطأ، لأن في حالة وجود ارتفاع الضغط مع السكري فإن علاج ومراقبة ارتفاع الضغط يجب أن تكون هو الأولى، لأن السكر لا يمكن أن يضبط مع ارتفاع الضغط، ولذلك نجد أن مضاعفات السكري تزداد عند المصابين بارتفاع الضغط والسمنة والكوليستيرول. وفي هذه الحالات يجب تناول حبوب الكتان بكمية كبيرة والتوقف عن استهلاك اللحوم (كل أنواع اللحوم والبيض) والحلويات لأن فيها سكر وبيض وزيت. وحيث يتم خفض الضغط يكون تركيز السكر بالدم مضبوطا كذلك، إما بالأنسولين أو الأقراص، وربما تكون حالات لا تحتاج لأقراص إذا بقي تركيز السكر مضبوطا لمدة تفوق ستة أشهر بالنسبة للذين لا يستعملون أنسولين.
الوقاية من سرطان التدي وسرطان العظام
يحتوي الكتان على مركبات تجعى اللينيانات lignans وهي مركبات توجد كذلك في الخضر وبعض الحبوب الطبية كالحبة السوداء والخردل والحلبة والسمسم, وهي مركبات تحولها باكثيريا الأمعاء إلى مركبات أخرى شبيهة بالهرمونات تدعى الأنتيروديول والأنترولكطون Enterolactone and enterodiol وهي مركبات في غاية الأهمية بالنسبة لحماية المرأة من سرطان التدي، وهي المركبات التي تفسر عدم الإصابة بسرطان التدي عند النباتيين، كما بينت بعض الأبحات أن تناول كمية 25 غرام يوميا من حبوب الكتان يقي من سرطان الثدي عند المرأة بعد سن اليأس، وهو السن المعرض لسرطان الثدي خصوصا إذا كانت المرأة تستعمل حبوب منع الحمل. وقد تبت أن مركبات اللينيان ترفع من مستوى الهايدروكسيستيرون2 (hydroxysterone2) وهو الهرمون النشط والمانع لظهور سرطان الثدي. والعجيب أن الأوستروجينات الموجودة في الدم تبقى دون تغيير لأنها تساعد على بقاء العظام مكتلة من حيث لا تصاب المرأة بهشاشة العظام ومن هذه الهرمونات الأستراديول والإستيرون والإستيرون سولفات. وبتعبير أخر فإن حبوب الكثان تساعد على الضبط الهرموني عند النساء خصوصا فيما يخص مدة الدورة الشهرية وتمديد مدة النصف الثاني بعد الدورة.
ويضاف مفعول حمض الأميكا 3 إلى مفعول الضبط الهرموني بواسطة الألياف الموجودة في حبوب الكتان، ليتم منع ظهور سرطان العظام أو تسكين الألم في حالة طهوره، وقد يساعد تناول حبوب الكتان على الشفاء من سرطان العظام، لكن بوضع برنامج متكامل للعلاج يدخل فبه تناول حبوب الكتان بكمبة كافية وبطريقة منتظمة.
www.mfaid.com/seeds-ar.htm (http://www.mfaid.com/seeds.htm)



ألا إن لله ما في السموات والأرض قد يعلم ما أنتم عليه ويوم يرجعون إليه فينبئهم بما عملوا والله بكل شيء عليم

hafidat khadija
01-26-2011, 08:33 PM
http://www.khairelzad.com/vb/mwaextraedit4/extra/06.gif


إذا كانت ثمار الزيتون تمثل أحسن غذاء فإن أوراق الزيتون كنبات طبي تمثل أحسن علاج
يقول الدكتور محمد فائد: إنه لأمر غريب جدا أن يصاب الناس بارتفاع الضغط في بلد ينبت فيه الزيتون، ولو علم الناس فائدة الأوراق لاستهلكوها وتركوا الثمار
http://www.mfaid.com/oliveleaf.jpg
أوراق الزيتون تحد من كل الأمراض وهو النبات الذي لا يشكل أي خطر على الجسم


تحتوي أوراق الزيتون على مركبات كيماوية كابحة للجراثيم ومنها الباكتيريا والفايروسات والفطريات والطفيليات، وتتميز أوراق الزيتون على الأعشاب الطبية الأخرى بكونها غير ذات أعراض جانبية أو مضاعفات تسممية، ولذلك فلا يخشى من تناولها بكثرة، ولو أن هناك مستخلصات أوراق الزيتون تباع في الصيدليات أو المعشبات بالدول الغربية، فإن استعمال أوراق الزيتون يضل ممكنا وسهلا وفي متناول الجميع لكن ما نخشاه هو استعمال هذه المعلومات لأغراض تسويقية أو تجارية، فليس هناك أي سر من ناحية الخبرة، لأن أوراق الزيتون معروفة لدى الجميع، ونريد أن ننصح الناس باستهلاكها بدون تحفظ أو تخوف من أي خطر، وأن يتركوا طريقة كل الأقاويل الخاطئة مثل: سمعت في قناة، أو قال لي أحد، أو قرأت في بعض الصحف، فكل هده الأقاويل لا أساس لها من الصحة وربما تدخل الشك في الناس فلا بستفيدون من العلاج الطبيعى.
وأوراق الزيتون تستهلك على عدة أشكال، منها اليابسة والخضراء وعلى شكل نقيع أو مسحوق أو مغلاة في الماء. وإذا كان الزيتون البري الذي لا يعطي ثمارا فهو أحسن. وندعو كافة الناس ألا يشتروا هذه الأوراق، وأن يقتنوها بالمجان وأن يتركوا الطمع، وأن نعود إلى القيم العالية التي كانت بالأمس في المملكة من حيث كانت أشياء كثيرة لا تباع، فمن لا يقدر على فعل هذا الخير فلا خير فيه، ونطلب من المواطنين بالمناطيق التي يكثر فيها الزيتون الطبيعي الذي لا يعالج بالمبيدات أن يزودوا إخوانهم بالمدن بهده الأوراق. لأنها توجد بكثرة وعلى التجار أن يستحيوا من الناس، وألا يبيعوا هده الأوراق لكي يبارك لنا الله في العلاج بها، فالصدقة كذلك تزكية ودواء للنفس.
الخصائص الكيماوية
تحتوي أوراق الزيتون على مركب الأولوروبيين، وهي مادة دابغة تتركب من جزيئة حمض الإلينوليك مرتبطة مع جزيئة الكلوكوز ولا يوجد حمض الإلينوليك في الطبيعة على شكل حر، وإنما يكون على شكل مكون لمركب الأولوروبيين، وحيث تتحلل الأولوربيين داخل الجسم أو تحت تأثير الباكتيريا اللبنية المخمرة للزيتون يتحرر حمض الإلينوليك تلقائيا. ويتحد حمض الإلينوليك مع الكالسيوم في الجسم ليعطي مركب الينوليت الكالسيوم وهي المادة النشطة التي تكبح الجراثيم، ولديها قوة خارقة على الفايروسات بما في ذلك فايروس داء فقدان المناعة، ومن خاصيات هذا المكون أنه يحول دون تأكسد الكوليسترول الخفيف أو LDL. وهده الخاصية تعطيه كذلك قوة منع تكون الصفائح الخطيرة داخل الأوعية الدموية، ويقي يذلك من أمراض القلب والشرايين.
ومن الخصائص الكيماوية لمكون الينوليت الكالسيوم أنه كابح للأنزيمات ومنها أنزيم Transferase ويعض الأنزيمات المحللة للبروتينات Protease وهي الأنزيمات التي تستعملها الفايروسات من نوع Retrovirus مثثل فايروس داء فقدان المناعة. ويمكن لمركب الينوليت الكالسيوم أن ينفذ إلى الخلايا العائلة أو الحاملة للفايروسات، حيث يمنع تكاثر الوحدات الفايروسية داخل الخلايا الحاملة لها, والمعلوم في علم الجراثيم أن الفايرسات لها نفس الأسلوب الذي تتكاثر به وهو أسلوب التطفل، حيث يحقن الفايروس مادته الوراثية أي الحمض النووي داخل الخلية المستهدفة، ثم يتم تقطيع الحمض النووي للخلية العائلة ليحول الفايروس وحدات الخلية الحاملة إلى وحدات فايروسية بكثرة، فتنفجر هذه الخلية وتخرج الفايروسات. والفايروسات لا تتكاثر من تلقاء نفسها يل على خساب خلايا أخرى إما جرثونية أو حيوانية أو نباتية. وبما أنها ليست خلايا متكاملة فالقضاء عليها يكون صعبا أو مستحيلا، لأن المضادات أو العقاقير لا تصيب الوحدات الفايروسية، ولذلك فالأمراض الفايروسية لا تعالج وليس هناك علاج للإلتهاب الفايروسي للكبد ب وس، وليس هناك علاج لداء فقدان المناعة، وليس هناك علاج لفايروس الزكام، وليس هناك علاج لفايروس الهربس وفايروس الأنفلوينزا وفايروس بانكوك والفايروسات الأنكولوجية أو المسببة للسرطان.
من المعلوم أن المواد الدابغة أو البوليفينولات الموجودة في الزيتون توقف نشاط العضلات الرطبة، وتحد من ظهور الخدشات التصلبية داخل الأوعية، وتؤثر البوليفينولات على الأكسايجن الحر القابل للتفاعل، وعلى أكسدة الدهون وإفراز الأنترلوكين ب1 ((1B وعلى الارتباط بالخلايا الأحادية المخاطية وعلى الأنزيمات كأنزيم الليبوكسجنيز 5 5-lipoxygenase والكينيز س - Protein Kinase C وتلعب المواد الدابغة دورا في ضبط التوازن بين الكوليستيرول الثقيل والخفيف LDL/HDL . لأن مشكل الكوليستيرول لا يكمن في الكمية وإنما في الشكل أو النوغ الذي يوجد عليه، ولذلك نتكلم عن الكوليستيرول الخبيث، والكوليستيرول الحميد. وتعمل البوليفينولات على منع تأكسد الكوليستيرول الحميد من حيث لا يتحول إلى كوليستيرول خبيت. وتتميز البوليفينولات الموجودة في الزيتون بكونها قادرة على كبح ومنع نشاط أنزيم الزانتين أكسيديزXanthine oxydase وهي الأنزيم التي تسرع وتسهل ظهور التورمات السرطانية.
الأمراض التي يمكن علاجها بمستخلص الزيتون
من أهم ما يمكن أن يعالج بأوراق الزيتون ارتفاع الضغط،
تناول ماء الزيتون أو مسحوق أوراق الزيتون أو عصير أوراق الزيتون يخفض الضغط بسرعة ويضيطه لكن مع حمية غذائية خالية من اللحوم ومشتقات الحليب
أمراض القلب والشرايين ومنها الانسدادات والتصلبات الداخلية للأوعية الدموية
الكوليستيرول والشحوم في الدم
التسممات الغذائية
الزكام
التهاب الكبد
السرطان
وأوراق الزيتون تفيد كذلك في التجميل لأنها تستعمل في غسل الأسنان والشعر والأرجل، وتزيل الهربس إذا وضع مستخلص الزيتون على البقع في الوجه وتحك كذلك على بقع وحبوب الهربس في الأعضاء التناسلية. وتقطر في الأدن لتطهيرها من التخمجات أو السيلان أو الصديد، وتطهر بها الأدن بالنسبة للأشخاص العاديين
طرق استعمال أوراق الزيتون
الطريقة الأولي: تطحن أوراق الزيتون (كيلو أوراق مع لتر ماء) مع الماء المغلى أو مع ماء معدني في آلة الطحن الكهربائية ثم يترك الخليط لمدة ساعتين يصفى بعدها على قماش سميك أو مصفاة أو قطن ويوضع المستخلص في مكان مظلم وقي قنينة غير شفافة,
الطريقة الثانية: تغلى أوراق الزيتون الخضراء أو اليابسة بعدما تغسل جيدا في الماء لمدة ساعتين وتترك بعدها حتى تبرد ثم تصفى حيث نحصل على نقيع أصفر داكن أويميل شيئا ما إلى الداكن,
الطريقة الثالثة: تجفف أوراق الزيتون بعد غسلها ثم تطحن بآلة كهربائية أو برحى تقلبدبة أو تدق بالمدقة حتى تصير مصحوقا رقيقا يمكن غربلته على شبكة أو قماش كما يغربل الدقبق لنحصل على مسحوق رقيق يمكن مزجه مع أي سائل أو مع الشربة أو مع العسل أو مع الأكل كما يمكن أن يضاف إلى أي منتج يكون سهل الإستهلاك.
الدكتور محمد فائد
faidmohamed@yahoo.fr

hafidat khadija
01-26-2011, 08:48 PM
http://www.khairelzad.com/vb/mwaextraedit4/extra/05.gif

http://www.mfaid.com/doum2.jpghttp://www.mfaid.com/doum1.jpg ثمار الدوم وتضخم البروستاتا والصلع وتكامل حجم التذي عند النساء يوجد منها في المغرب ما يكفي لعلاج ثلاثة أضعاف سكان المغرب

تعريف شجرة الدوم أو نخيل الدوم
بالفرنسية Le palmier nain وبالأنجليزية Saw Palmetto وبالأمازيغية أغاز
نخيل الدوم أو الدوم أو شجرة الدوم من الأشجار الغريبة جدا، من حيث لا يعرف عنها الكثير كما هو الشأن يالنسبة للأشجار الأخرى، وربما تكون لهذه الشجرة فوائد كثيرة ولا يعلمها الناس أو حتى الباحثون في ميدان علم النبات أو الطب النباتي، وتضم فصيلة النخليات عددا هائلا من الأنواع، ومنها نخيل التمر، ونخيل الدوم، ونخيل جوز الهند، ونخيل العاج، ونخيل الزيت، ونخيل الشمع أو الكارنوبا ونخيل العسل، ونخيل السكر، ونخيل الرافيا، ونخيل ذيل السمك أو الكاريوتا، ونخيل المسافر، والنخيل الملكي ذو الساق الأبيض المتميز وينبت الدوم في المناطق الجافة والحارة من المعمور، ويوجد في شمال أفريقيا، وفي مصر وشمال السودان وفي كثير من المناطق الأخرى، كما يوجد بشكل فطري في بعض الأودية في المملكة العربية السعودية. وينبت الدوم كذلك في جل بلدان القارة الأمريكية خصوصا اللاتينية منها.
تتفرع نخلة الدوم من الجدر، وقد لا يعتبر هذا تفرعا، وتصل بعض الأنواع ارتفاعا بمقدار 15 إلى 20 مترا، وقد لا تتعدى الدومة في بلدان شمال افريقيا أكثر من متر أو مترين، وتكون الأوراق على شكل مروحة ولها أعناق طويلة تحمل أشواكا بنية أو سوداء، والدوم يكون دائم الاخضرار ومنظره بديع وجميل.
لم يعرف الناس قط الدوم إلا من خلال المكنسة التي كانوا يصنعونها من الدوم لكنس المنازل خصوصا في البوادي والأرياف، أو من خلال الحبال التي كانوا يستعملونها بكثرة في الحمل وربط الحيوانات وصناعة الحصير والأفرشه، وبعض الشباك لحمل الأثقال، والمعروف أن القفة الكبيرة التي كان يحملها الرجال إلى الأسواق كانت تصنع من الدوم، بل كانت جل الاستعمالات اليومية كانت ترتكز على الدوم. لا أحد يجهل بردعة الحمار كما تسمى باللغة المحلية وهو سرج بدونه لا يمكن ركوب الحمير والبغال. وقد عرفت المملكة ظهور كثير من مطاحن الدوم التي كانت تطحن الدوم لصناعة الأفرشة. ولا تزال هذه المطاحن تنعت باسمها ولو أنها توقفت عن العمل منذ زمن طويل.
تزهر الدومة في شهر يوليوز وتخرج قنوانا صغيرة ملتصقة بالجدور وتخرج الثمار في شهر شتنبر ولا يكاد الناس يهتمون بهذه الثمار ولو علموا أهميتها لسارعوا إلى أكلها في الليل قبل النهار. وتكون الثمرة على شكل حسلة تحتوي على نواة واحدة كبيرة ضخمة وصلبة أو عاجية، وتكسو هذه النواة قشرة ليفية بلون أحمر بني لامع، ويحيط بالنواة غلاف داخلي خشبي شديد الصلابة، وتمثل الطبقة الخارجية القسط الذس يستهلك وهو حلو الطعم وذو مذاق شبيه بمذاق الخروب، وتؤكل هذه القشرة أو تجفف وتطحن كما يمكن تحضير مشروباً لذيذ الطعم كما كانت تعجن وتخبز في كثير من المناطق ولها استعمالات طبية غير معروفة مثل علاج مرض البروستات والصلع وعلاج ضغط الدم وانتفاخ التدي عند النساء.
المكونات المسؤولة عن العلاج
هناك العديد من المركبات الكيماوية الموجودة في الدوم ولو أت الأبحاث لم توفها حقها من العناية، ورغم القلة القليلة من الأبحاث التي أجريت على هذا النبات فإن علاجها لبعض الأمراض يضل تابتا. ويحتوي الدوم على المكونات التالية:
الأحماض الدهنية الحرة ومنها حمض اللوريك Lauric acid وحمض الأوليكOleic acid وحمض الميريستك Myrictic acid وحمض البالمتيك Palmitic acid ، وهي الأحماض الدهنية المهمة في العلاج ويلاحظ أن حمض الستياريك غير موجود، ولهذا الأخير مضاعفات خطيرة لأنه هو الحمض الدهني الذي يميز النظام الغذائي الغربي.
الفيتوستيرولاتPhytosterols ومنها البيطاسيتوستيرول Betasitosterol والكامبيستيرولCampesterol والستيكماستيرول Stigmasterol والسايكلوارتينولcycloartenol , وربما يغيب على الأطباء أن هناك ستيرولات نباتية ويتميز الدوم بهذه الخاصية.
الكحولات الدهنية الحرة Free Fatty Alcohols وتتكون هذه الكحولات الدهنية من ترابط الحمضيات الدهنية مع الكحولات الطويلة لتعطي استيرات esters طبية.
الكليسريدات الأحادية monoglycrides وتتركب من حمض دهني واحد مرتبط بخزيئة الكليسيرول.
كيف يعمل الدوم في العلاج
فكما أسلفنا ليس هناك معطيات كافية كما هو الشأن بالنسبة للفواكه الأخرى لتحديد المكانزمات الكيماوية في الجسم المتعلقة بضبط الدوم للأنزيمات والهرمونات داخل الجسم. لكن هناك بعض التفاسير للقوة الضابطة لبعض الأنزيمات والهرمونات. ومن هذه الميكانزمات ما يتعللق بخفض مادة الديهايدروتستوستيرون DHT Dihydrotestosterone في البروستات عتد الرجال وكذلك منع ارتباط هذا المكون بمتلقيات الأندروجين بالخلايا داخل البروستات ثم الهاصية المضاضة للأستروجينات في البروستات.
وهناك احتمالات أخرى حول قدرة مكونات الدوم على خفض أثر عامل IGF-1 على نسيج البروستات. ولهذا العامل أي IGF-1 Insulin like growth factor تأثير بالغ على تضخم اليروستات. هناك أبحاث عديدة حول خطر هذا المكون.
الدوم والصلع وتضخم البروستاتا وعلاقة الصلع بتضخم البروستاتا
من المعروف أن هرمون التستوستسرون يتحول إلى مكون DHT Dihydrotestosterone في البروستاتا، وتراكم هذا المكون المنحذر من استقلاب التستوستيرون هو الذي يسبب نمو وتضخم البرويستاتا، ومن تم فإن ارتفاع هذا المكون بالخلايا الشعرية يتسبب في تساقط الشعر أو الصلع. ومن خصائص ثمار الدوم أنها تكبح أنزيم 5-alpha-reductase المسؤول عن تحويل التستوستيرون إلى مكون DHT في البروستاتا ويوجد هذا الأنزيم على نوعين النوع I والنوع II ويوجد النوع الأول في الخلايا الجلدية ومنها الخلايا الشعرية، بينما يوجد النوع الثاني في البروستاتا وبعض الغدد الأخرى المتعلقة بالجهاز التناسلي كما يوجد على شكل أثر في الخلايا الشعرية، ولذلك يسبب تضخم البروستاتا تساقط الشعر وظهور الصلع.
وتعمل ثمار الدوم بنفس الميكانزم الذي يعمل به مخذر الفيناستريد Finasteride الكابح للأنزيم المسؤول عن تحويل التستوستيرون إلى مكون DHT لكن استعمال مستخلص ثمار الدوم يبقى من الأمور الغير معتمدة في الميدان الطبي نظرا لصعوبة الحصول عليه ونظرا لجهل الطب لهذه البدائل الطبيعية التي لا تشكل أي خطر أو أثر جانبي على صحة الأشخاص المصابين بتضخم البوستاتا، مع العلم أن عقاقير تضخم البروستاتا كلها تشكل أخطارا لا يجهلها الطب ولديها لآثار جانبية خطيرة، أبسطها الانعكاس على القوة الجنسية.
الدوم ونمو التدي عند النساء
من المؤكد أن العوامل المسؤولة على تكامل الجسم وظهور الصفات الثانوية عند الرجل والمرأة كلها هرمونات طبيعية يجب أن تكون بالقدر المضبوط في الجسم كي يكون توازن ظهور الأعضاء الثانوية عند المرأة على الخصوص. ونلاحظ أن كثيرا من النساء يعانين من نقص في حجم التدي وربما تعاني بعض النساء من الزيادة في حجم التدي وقد تلجأ إلى الجراحة التزيينية لتخفض من حجم التدي بإزالة جزء من التدي. ومن المعلوم أن الهرمونات المسؤولة عن نمو التدي هي أستروجينات طبيعية وثمار الدوم هي المصدر الغني بهذه الأستروجينات الطبيعية، ولذلك يجب على النساء الحوامل واالمرضعات ألا يقربن من ثمار الدوم ومن مصادر الأستروجينات الأخرى.
ويساعد مستخلص ثمار الدوم على نمو التدي بشكل طبيعي ويكون انتفاخ التدي في السنوات الأولى قبل البلوغ وقد يمتد إلى سن الثامنة عشرة سنة. ولا نوصي بتناول ثمار الدوم بطريقة تلقائية لغاية علاجية، أو وقائية فهناك بعض المكونات التي تتعارض مع تناول هذه المركبات ونشير إلى أن هذه المعلومات للمعرفة فقط وليست للعلاج، ولا ننصح المعالجين أن ينقلوها لأن الطب النباتي جد معقد ولا يمكن أن يؤخذ بالتلقائية والتهور، وربما لا تتماشى بعض المركبات مع بعض الأغذية أو مع تناول عقاقير كيماوية، وربما لا تتماشى مع المرضى تحت العلاج بالطرق الخديثة كالمصابين بارتفاع الضغط والسكري والكلية والكبد.

hafidat khadija
01-26-2011, 09:14 PM
http://www.khairelzad.com/vb/mwaextraedit4/extra/10.gif



الزبدة البلدية أو التقليدية مادة غذائية ممتازة للأطفال



وبما أن شبح الكوليستيرول يخيم على من يجهل علم التغذية فالنصيحة باتت منعدمة

والزبدة باتت مفقودة



بعض المنتوجات أصبحت ناذرة، وأصبح ثمنها مرتفعا لعدم وجودها في السوق، وكذلك لجودتها العالية التي يعرفها المستهلك أكثر ما يعرفها الصانع. ورغم غلائها ونذرتها لايزال إقبال الناس عليها لم يتغير، وصورتها في دهن المستهلك لم تتغير، رغم المحاولات الكثيرة والقاتلة ككل المحاولات التي تحاول مسخ وطمس المنتوج الوطني الطبيعي بدريعة الجودة والقياسات الدولية. ونتكلم عن الزبدة البلدية التي يعرفها الناس، والتي تأتي من الحليب الطازج بالتخمر التلقائي الطبيعي على حرارة عادية، وخضه إلى أن تنفصل الزبدة عن اللبن المتخمر. والزبدة البلدية منتوج غذائي هائل. وما ويميزها عن المنتوجات الدسمة الأخرى هو احتوائها على الفايتمينات الطبيعية الضرورية للأطفال على الخصوص. وما يبهر في هذا المنتوج هو كونه يحتوي على كوليستيرول أقل بكثير من كل أنواع الزبدة الصناعية. وحتى نبرر هذا القول من الناحية العلمية، وليتذكر أولوا الألباب ممن يحذرون من الزبدة، فإن البكتيريا التي تقوم بتخمير الحليب وتسمى البكتيريا اللبنية تمتاز بخاصية إزالة الكوليستيرول من المواد الدسمة، فهي تجمع جزيئات الكوليستيرول وتشدها حولها من حيث يبطل مفعوله المضر. وقد أجرينا أبحاثا حول هذه الخاصية بالمختبر وتأكدنا منها. وبالتالي فإن السمن الذي يحضر بالزبدة البلدية يكون فيه كوليستيرول منخفضا أومنعدما بالمقارنة مع السمن المحضر من الزبدة الصناعية. وإذا كان من الممكن الرجوع إلى الزبدة البلدية بطريقتها العريقة الطبيعية، فإن الخصاص في الفايتمينات عند الأطفال يمكن ضبطه عبر التغذية وليس عبر الترقيع بإضافة هذه الفايتمينات.

والزبدة البلدية تحتوي على مكونات كابحة للجراثيم، ومنها مكون الدياسيتيل والأسيطالدهايد، وبذلك يبطل الادعاء بأن الزبدة البلدية فيها جراثيم وهو ادعاء خاطئ. ويظهر مكون الدياسيتيل كنتيجة لتأكسد الأسطوين أثناء الخض، وهي عملية أساسية بالنسبة للحصول على الزبدة. والزبدة البلدية باحتوائها على هذه المكونات ومنها حمض البيوتريك، وهو حمض من فئة أربع كاربونات، ومكون الدياسيتيل تكون من أجمل المنتوجات اللبنية وأحسنها نكهة ومذاقا، ولذلك يحبها المستهلك ويقبل على استهلاكها. وهذه المواد المنكهة الطبيعية تعجب الأطفال فيقبلون على استهلاكها، وبذلك يكونوا قد حصلوا على قدر هائل من الفايتمينات الضرورية للنمو. وأشهرها فايتمن أ وهو الفايتمن الأكثر أهمية بالنسبة للأطفال الصغار. ويمكن تزويد الصغار بالزبدة البلدية في الصباح مع تناول وجبة الفطور. والزبدة البلدية تساعد على النمو عند الأطفال وتزيد في الطول إلى جانب بعض المنتوجات الأخرى التي سنتكلم عنها فيما بعد.

وطبعا يجب أن يكون التخمر بطريقة سليمة، وليس أي تخمر وأن يستعمل الحليب كاملا، وبجودة جيدة من الناحية الصحية، وليس استعمال القشدة أو استعمال الحليب الذي لايصلح للمنتوجات الأخرى ونذكر بطريقة الحصول على الزبدة البلدية أو التقليدية حتى لا يقع الخلط،، وتفقد النصيحة معناها، وكذلك لتفادي الغش لأن نصائحنا تمتاز بالتدقيق، وتجتنب الشبهة وتتوخى الأساس العلمي، لكي لا نترك مجالا للتشكيك أو التأويل. والزبدة التقليدية هي الزبدة المستحرجة من تخمير الحليب الطازج دون معالجة بالحرارة ودون إضافة خمائر ويترك الحليب إلا أن يتجلط ويتخثر تحت الحموضة الطبيعية ثم يخض أو بمصطلح آخر يمخض حتى تعزل حبوب الزبدة فتؤخذ باليد مباشرة وتغسل بالماء ثم تحزن تحت البرودة.

hafidat khadija
01-26-2011, 09:18 PM
http://www.khairelzad.com/vb/mwaextraedit4/extra/27.gif

أهمية استهلاك المنتوجات في وقتها وفي محلها من الأسس الضرورية في الطب الغذائي

يعتبر وجود النبات في وقت معين ومكان معين من السنن الكونية التي يجب أن لا يمسها الإنسان، وربما يقول قائل هذه علوم والعلوم مسخرة من الله العزيز الحكيم، نعم لكنها ليست مسخرة في الفساد، فاكتشاف القنابل يعتبر علما لكنه للهلاك، واكتشاف التغيير الوراثي يعتبر علما لكنه سيقضي على الكون. وفكرة الأرض لن تكفي إذا بقي النمو الدمغرافي على ما هو عليه جهل وإنكار لوجود الله الذي يقول في سورة فصلت: قل أإنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين- ولذلك يجب على العلماء أن يقفوا في وجوه الذين يشككون في الوحي، وفي وجود الله سبحانه وتعالى، ويريدون أن يتفضلوا علينا وكأننا جهلاء لا علم ولاشرع لنا.
من المعلوم في علم النبات أن لكل صنف دورته في الحياة، ولكل صنف مكانه الذي ينبت فيه على كوكب الأرض، وقد وزع الله سبحانه وتعالى النبات على الزمان بالموسمية، وعلى المكان حسب المناخ والتضاريس، ولذلك لا ينبت الليمون في الطقس البارد، كما لا يعطي العنب ثماره في فصل الربيع، ولا يتحمل التفاح الطقس الجاف والحار، ولا تنبت الطماطم في الطقس البارد، ولا ينبت البصل في شهر يونيو كما لا ينبت القزبور في البرودة. ولا يزهر اللوز إلا مع خروج فصل الشتاء، ولا تنبت البطاطس في شهر شتنبر، ولا ينبت اليقطين في شهر دجنبر، ولا ينبت الخرشوف في شهر يوليوز، ولا يحتفظ النعنع برائحته في فصل الخريف والشتاء. فهذه أمثلة فقط ولا تمثل إلا القليل، بل كل النبات له وقت ومكان وطقس معين وربما تربة معينة ينبت فيها، ولذلك نلاحظ أن إنتاج بعض الخضروات خارج موسمها يعتبر من الأخطاء الكونية التي ارتكبها الإنسان باسم العلوم والتقدم، وهو غرور أصاب بعض الباحثين.
واقتناء الخضر والمواد النباتية الطازجة في موسمها من أهم الأسس في علم التغذية، لأن التركيب الكيماوي لهذه المنتجات يتغير كلما خرج عن وقته، ويلاحظ الناس أن الخضرة إذا خرجت عن موسمها يتغير مذاقها، وتتغير طراوتها، وهذا التغيير ما هو إلا تفاوت في نسب المركبات الكيماوية، ولذلك يجب ألا ينصح بعض الذين يدعون بعلم التغذية بمنتجات خارج موسمها أو بمعنى أدق بمنتجات الدور الزجاجية لأنها ليست طبيعية، نظرا لخروجها عن وقتها وعن مكانها وعن الطقس الذي تنبت فيه، وربما تظهر بعض المركبات الكيماوية التي لا توجد في المنتجات الطبيعية.
ما هي مزايا تناول الأغذية الموسمية ؟
من الأكيد أن المنتوجات لها وقت معين ومحدد، ومما يدل على وحدانية الله في خلقه هو احترام هذا الخلق الذي خلق بعلم وبتوازن، والذي جعله الله ليلبي حاجة الجسم بالتدقيق. وهذا البرنامج الغذائي الموسمي هو من وضع الله سبحانه وتعالى, ويرتكز على أساسين رئيسين: الأساس الأول ألآ يأكل الناس إلا الخضر والمنتوجات التي تظهر في كل موسم طبيعيا، بمعنى بدون الخروج عن الموسم بطريقة التقنيات الزراعية الحديثة، أو بطريقة التصبير أو بطريقة الدور الزجاجية. والأساس الثاني أن يأكل الناس من المنتوجات المحلية التي تظهر في المنطقة التي يوجد فيه الشخص، وأن يراعي طبيعة هذه المنتوجات.
ويعتبر هذا النظام الغذائي الذي يراعي الموسمية والمحلية، طريقة طبيعية راقية في تنويع الأغذية من حيث يكون الجسم في توازن غذائي مستمر على مدارالسنة، ويتبع هذا النظام الاستفادة من مستوى المكونات الغذائية والطبية الموجودة في المنتوجات الموسمية. ولو أن كثير من الناس نسوا هذه الموسمية، نظرا لوجود المنتوجات في السوق على مدار السنة، وهي إما منتوجة خارج موسمها أو مصبرة أو مخزنة تحت البرودة أو مشععة لكي لا تنبت, ولا تنفع هذه المنتوجات في التغذية لأنها تفقد خصائصها الطبيعية تحت تأثير الأنزيمات الداخلية، ولأنها تستهلك خارج وقتها. فالمواد التي تناسب حرارة فصل الصيف ليست هي المواد التي تناسب برد الشتاء.
وهناك بعض الدراسات التي أجريت في بعض الدول الأوروبية، ومنها ابريطانبا حول تركيبة الحليب التي تتغير مع الموسم، فحليب الشتاء كان فيه اليود مرتفع، بينما كانت البيطاكاروتين مرتفعة في حليب الصيف، وقد أرجع الباحثون هذا الحادث إلى كون الأبقار لا تتغذي على نفس الأغذية في الصيف وفي الشتاء. وهناك دراسة أجرية في اليابان على الإسبانخ، حيث تفاجئ الباحثون بتركيز الفايتمين س الذي كان يختلف من الصيف إلى الشتاء بثلاتة أضعاف.
فصل الربيع: الخضر الرطبة ذات الأوراق التي تنبت في فصل الربيع، وهي المنتوجات الخضراء الكثيرة ومنها القرعيات والجلبان الأخضر والبقول والفول واللفت الأصفر والأبيض والبصل الأخضر والبادنجان والبطاطس والفلفل والقزبر والإسبانخ والفواكه مثل الزعرور والكرز والفرولة والليمون، وفصل الربيع هو فصل الخشاش والحشائش الخضراء التي تخرج في فصل الربيع. ويستهاك فيه الشعير الأخضر أو التلبينة، وفصل الربيع هو فصل الحليب واللبن والزبدة، ولا يستهلك فيه اللحم بكترة.
فصل الصيف: الخضر والفواكه الخفيفة، والخضر الصيفية ومنها البصل والبروكولي واليقطين والنعناع والطماطم والتفاح والبرقوق والعنب والتين الطري والصبار والبطيخ الأحمر، والفقوس، وفيه الفاصوليا الخضراء والحمص الأخضر، والذرة الطرية، ويؤكل فيه خبز الشعير ويستغنى فيه عن خبز القمح، ولا يؤكل فيه الدجاج بكثرة، ويؤكل فيه لحم العنز، وفصل الصيف هو فصل الفواكه الطرية الموسمية وعلى رأسها العنب، والبطيخ الأحمر.
فصل الخريف: تناول الخضر الخريفية ومنها السفرجل والثوم والزيتون والجزر والبطاطا الحلوة. وفي فصل الخريف تستهلك التوابل الحارة مثل الزنجبيل والخرذل والفلفل الأحمر اليابس واللوز والجوز وزيت أركان والخروب والكرفس والخرشوف والبسبس والثمور والبلوط والنبق وثمار الدوم والليمون والقاعدة العامة في علم التغذية هي أن كل المنتوجات التي تأخذ وقتا طويلا في النمو تصنف مع المواد المسخنة للجسم مثل الثمور والزيتون والبرتقال واللوز والجوز وكل المنتوجات الحيوانية، وتستهلك الذرة أكثرمن القمح وينتهي استهلاك النعناع والبصل اليابس.
فصل الشتاء: المواد الساخنة ومنها كل المنتوجات الحيوانية والدجاج البلدي والبيض البلدي، وزيت الزيتون، والثمور والجوز واللوز والخرشوف والبسبس والبقول والسلق والكرفس، وينتهي استهلاك النعناع والبطاطس واللفت والطماطم. وتستهلك الذرة في فصل الشتاء ويلغى استهلاك الحليب. وتستهلك القطاني الجافة مثل العدس والفول اليابس، وفصل الشتاء فصل الحبوب التي تشمل النشويات، وهي القمح والشعير والذرة، وكذلك القطاني وتشمل كل من العدس والفاصوليا والفول والحمص. ولا يضر استهلاك الشحوم في فصل الشناء مثل السمن الحار والقديد أو ما يسمى بالخليع.
ربما تكون بعض المنتوجات غير موجودة في بلد ما، ولذلك لا يجب التقيد بما ذكرنا في حالة وجود منتوجات طبيعية تخرج في منطقة معينة وفي موسم معين، فالأساس هو تناول الخضر والفواكه والحشائش والخشاش الموجود محليا وموسميا. فإذا كانت دول أمريكا اللاتينية مثلا يوجد بها فواكه تختلف عن الفواكه التي توجد في دول المغرب العربي، فعليها أن تتناولها بدون تحفظ وبدون سؤال. ونحن نعلم أن كثيرا من التوابل تنبت بدول افريقيا وبعض دول آسيا والهند أو الصين، ومنها ما ينبت في بعض الدول الإفريقة، فالتمور مثلا لا تنبت في الدول الأوروبية، والقهوة لا تنبت إلا في بعض الدول، وكذلك الحوامض وبعض الخضر كالطماطم، ونبتة الحياة ginseng لا تنبت إلآ في الصين وكوريا، ونبات الدغموس Euphorbia لا ينبت إلا في المغرب. وقد فرق الله سبحانه وتعالى كل المنتوجات على المناطق، حسب ما يتطلبه المناخ والطقس، وكذلك نوعية البشر وطبيعة جسم الإنسان، فالإسكيمو يعيشون على منتوجات البحر لأنها تسخن، وكمية حمض الأوميكا 3 لما تكون مرتفعة تجعل الجسم يستفيد من الطاقة التي يتناولها بمردودية أكبر. والحوامض تنبت في الدول المتوسطية ودول أمريكا، ولا تنبت في الدول الأوروبية التي يكثر فيها الحليب علىعكس الدول الإفريقية، فزيلاندا الجديدة لوحدها تقدر على سد حاجيات الدول العربية من الحليب والزبدة.
ولا يمكن أن نتجاهل هذه المعطيات لأن وجود مادة غذائية في منطقة ما، يعني أن لها دور في تغذية الإنسان الموجود في تلك المنطقة, وقد يطغى الفكر التجاري على العلوم، ليغير التصدير والاستيراد نمط الاستهلاك، لكن قد لا يضر ذلك لما يتعلق الأمر بالمواد الطبيعية القابلة للتخزين كالحبوب والتوابل والقهوة والشاي والزبدة والزيوت، لكن لا ينفع الأمر كثيرا مع المواد الطرية، وربما لا ينفع مع اللحوم، ولو كانت موضوعة تحت التلج أو معقمة.
الدكتور محمد فائد
faidmohamed@yahoo.fr

hafidat khadija
01-26-2011, 09:23 PM
http://www.khairelzad.com/vb/mwaextraedit4/extra/45.gif




الصبار الكمثري خضرة وفاكهة ودواء وحافظ للبيئة
الصبار من النباتات الطبية وأوراقه خضرة علاجية وثماره فاكهة حميوية وأزهاره دواء
http://www.mfaid.com/cactus1.JPG


الصبار أصله شمال إفريقية ودول آسيا وتمتاز دول شمال إفريقية بإنتاجه.
الصبار الكمثري أو الصبار البري ويسمى كذلك التين الهندي، وهو نبات جبلي يقاوم الحرارة والجفاف لمدة سنين. وأصل هذا النبات شمال افريقية وآسيا وانتقل إلى دول أمريكا اللاتينية. ويكثر في بلدان إفريقيا الشمالية ودول حوض البحر الأبيض المتوسط. ويمتاز الصبار بمقاومته لكل الأمراض النباتية من فطريات وفايروسات، ويقاوم كل الديدان والمتعضيات الأرضية التي تنخر النبات. والصبار لديه قوة كابحة للديدان والحشرات الآكلة للنبات، ولا تقترب هذه الكائنات من التربة التي ينبت عليها الصبار. ويزع الصبار بصعوبة في بعض أنواع التربة كما يتطلب وقتا ليبلغ طور الاشتداد والاستفادة منه إما للحيوانات ككلأ أو للإنسان كخضرة وكفاكهة من النوع الممتاز. والصبار لا ينبت جيدا إلا في الأراضي الوعرة والتربة الصخرية وعموما كان الناس لا يزرعونه في الأراضي الصالحة للزراعة وإنما في كل الأماكن التي تصلح للرعي والزراعة،ولذلك كان المغاربة يزرعون في الهضاب المرتفعة التي لا تصلح للزراعة وكذلك الأراضي الصخرية التي يستحيل حرثها فيلجأ المزارعون الذين كانوا بارعين في علم الزراعة إلى غرس هذه الأراضي بالصبار لأمرين الأول هو الاستفادة من الفواكه والثاني هو الاستفادة من أوراقه كعلف للماشية فكانت الأوراق تحك لإزالة الشوك ثم تعطى للحيوانات، وكان يعطى بالخصوص للجمال ولا يضاف معه أي شيء، ولا تزال هذه الإستعمالات جارية. ولا يحتاج المزارعون المغاربة إلى من يعلمهم هذه الممارسات فهم يعلمونها جيدا، ولا نقول أن العلوم هي التي جاءت بإرشاد الفلاحين والمزارعين باستعمال الصبار، بل العلوم هي التي قضت على كل شيء، وما كنا ننتظر كل هذا الوقت لتقوم حملة بإرشاد الفلاحين بزراعة الصبار لو اقتنعنا بالتقنيات المحلية منذ فجر الاستقلال، وقد عانينا الكثير من وقاية المنتج المغربي من التقنيات الأجنبية الخطيرة على الإنتاج المحلي، ولو اقتنع المهندسون المنحدريون من البادية بهذه التقنيات المحلية لكانا الآن رائدين في الإنتاج، لكن مع الأسف تعقد هؤلاء من التقنيات الأجنبية فأخذوا ينصحون الفلاحين بأشياء لا تتفق مع المناخ المغربي ولا مع التضاريس ولا البيئة المغربية.
من الخصائص الزراعية لنبات الصبار أنه يعطي الأوراق بكثرة في السنوات الممطرة والفواكه بكثرة في السنوات الجافة. وبذلك يكون نافعا أكثر بالنسبة للماشية لأن في السنوات الجافة يقل التبن والكلأ ويحل الصبار محل هذه المواد العلفية بالنسبة للماشية. ويساعد الصبار على تسمين الماشية إذا ما أعطي مع العلف لأنه يقضي على طفيليات الأمعاء ويعطل الهضم في الأمعاء بمادته الهلامية ليجعل المردودية الامتصاصية ترتفع. والصبار هو أكل الجمال بامتياز وهي النقطة المهمة بالنسبة للإنتاج لأن في هذه الحالة يمكن إنتاج اللحوم بدون تكلفة كبيرة، ويمكن الحصول على لحوم من الدرجة الممتازة والجودة العالية وهي لحوم الجمال وبدون مصاريف باهظة كما هو الشأن بالنسبة للمواشي الأخرى.
إننا لا نعاني من نقص في الخبرة أكثر ما تعاني من جهل حقيقتنا وقيمنا العلمية والمعرفية، ولعل الكارثة أتت من الذين يجهلون هذه الحقيقة، ولو انتبه الناس إلى كل ما ننصح به في ميدان الإنتاج والاستهلاك لكنا بدأنا زراعة الصبار مند 1960 ولو كنا بدأنا هذه الزراعة منذ ذلك التاريخ لما استوردنا الدرة العبر جينية والشعير من الخارج ولما حفرنا الآبار لنسقي الدرة بالقطرة وننسى الخضر والمزروعات الأخرى. فالصبار نعرفه جيدا ونعرف زراعته ولدينا أنواع جيدة ولا نحتاج لمن يعلمنا زراعة الصبار، لكننا نحتاج باحثين مقتنعين بالإنتاج المحلي والتقنيات المحلية والنظرة الوطنية، نحتاج باحثين منحدرين من الوسط القروي ومتشبثين بهذا الوسط وقابلين العيش فيه، ولا نحتاج لمن يلعب في المختبر بالجينات بزعم تحسين السلالات بل تخريب السلالات. كنا نتمنى أن لا يعرف البحث العلمي هذا النبات ليبقى على الأقل دون تغيير وراثي، وكنا نتمنى أن لا يدخل في إطار التعاون الأجنبي ليبقى محصنا ضد التخريب، لكن المنح الأجنبية قادرة على تخريب كل شيء وقد خربت كثيرا من الأشياء، وسيأتي زمان نبكي فيه على الأبقار الصفراء المغربية وعلى الدرة البلدية المغربية وعلى الفقوس المغربي وعلى الأغنام السردية المغربية. ونحن الآن نبكي على الخرشوف البلدي المغربي وعلى القمح الصلب المغربي، وعلى البصل الأحمر المغربي وعلى الطماطم البلدية المغربية وعلى البطيخ الأحمر المغربي وعلى الثوم الأحمر المغربي وعلى كثير من الأعشاب التي اندثرت وربما يندثر الباقي كالزعتر.
ويجمع الصبار بين كونه من النباتات المشوكة وهي النباتات التي تقاوم الحرارة ولا تخضر إلا في فصل الصيف، وبين النبتات الطبية التي تحتوي على مكونات طبية تدخل في العلاج الغذائي، بالإضافة إلى مكونات غذائية للإنسان لأن الأوراق على شكل أدن كبيرة هي من الخضر النفيسة التي لا يعرف الناس مزاياها. ويحتوي الصبار الكمثري على هلام بالأوراق يستعمل كسائل في علاج كثير من الأمراض الجلدية والشعر. ومن الناحية التركيب الكيماوي فإن الصبار الكمثري يحتوي على نسبة عالية من الماء والأملاح المعدنية، والألياف الخشبية وبعض السكريات. فنسبة الماء تصل إلى 90 بالمائة والأملاح المعدنية إلى حوالي 20 بالمائة والكالسيوم إلى 1.5 بالمائة والألياف إلى 10 بالمائة والبروتينات إلى 4 بالمائة إضافة إلى السكريات والفايتمين س والفاتمين أ. وتتوزع الأملاح المعدنية على البوتاسيوم بنسبة عالية 1 بالمائة ونسبة قليلة جدا من السوديوم 0.4 بالمائة والمانغنيز والحديد والمانغنيز والكالسيوم، وفاكهة الصبار تمتاز بالمانغنيز الذي يلعب دورا أساسيا في نشاط العضلات الحمراء، وينشط الخصوبة عند الرجال، ونلاحظ أن المناطق التي يكثر فيها الصبار في المغرب كان ينعدم فيها العقم والسرطان، بل كانت معروفة بالخصوبة لأن معدل الأطفال كان يفوق العشرة لكل امرأة. ويتميز الصبار بالفوسفور وأوراق الصبار تحتوي على نسبة أعلى من الفواكه من الفوسفور.
ومن الناحية الصحية فإن أوراق الصبار كنبات طبي يساعد على الوقاية من التسممات الكيماوية، وقد بينت بعض الدراسات أن الصبار يحفظ من أثر التسمم الكحولي، ويحد من الآلام في الرأس والعضلات. ونظرا لكون كل نباتات فصيلة الصبار تحتوي على هلام في أوراقها وأشهرها هلام الصبر فإنها تستعمل في علاج الجهاز الهضمي وتحفظ من آلام المعدة والأمعاء وتحد من الإسهالات، وترتبط مكونات الهلام بالمكونات الغذائية في الأمعاء فتعطل الهضم ومرور الأغذية بالأمعاء ولذلك لا يحس الشخص الذي يستهلك الصبار بالجوع. ويحد استهلاك أوراق الصبار من الخدش الذي يسببه الإمساك في الأمعاء، وكذلك التهاب الأمعاء من جراء بعض الأدوية أو التسممات الغذائية والكيماوية.
والمعروف طبيا عن نبات الصبار أنه يخفض من السكر في الدم، وقد حاول بعض الباحثين تفسير هذه المفاعلة الفايزيولوجية بكون الصبار يحتوي على بوتاسيوم بكثرة، وبعض المواد التي تزيل الكوليستيرول من الدم، وقد يساعد هذان العاملان على جعل نسبة السكر في الدم تنخفض، لكن هناك بعض المواد الأخرى الموجودة في الصبار والتي تساعد على خفض السكر بالدم عبر التناسب الهرموني، فهي تلعب دور هرمون الأنسولين وليس دور تخفيف الدم. وننصح المصابين بالسكري خصوصا رقم 2 أن يتناولوا أوراق الصبار كخضرة إما على شكل شربة أو عصير أو مسلوقة، فهي تخفض من نسبة السكر بالدم فور استهلاكها.
ورغم قوة خفض نسبة السكر بالدم فإن الأمر الموجودة في أوراق الصبار فإن استعماله ليس حتميا لخفض السكر بالدم , وإنما يجب أن يكون ضمن النظام الغذائي المبين لأصحاب السكري، وهذا النظام يرتكز على مقومات أخرى. من حيث يجب أن يكون هذا الاستهلاك مراعيا للنظام الغذائي الكلي وليس الصبار فقط. ويمتاز الصبار على الصبر في ميدان التزيين، فماء أوراق الصبار يغسل به الشعر لتقويته وقد كان الصبار يستعمل للقضاء على القمل في الشعر وكذلك فطريات الشعر وتقويته.
وهناك منتوجات أخرى من الصبار لا تزال غير معروفة وكل أجزاء الصبار صالحة للعلاج، ومنها الأوراق والجذور والأزهار والفواكه. فالأزهار معروفة بقوتها ضد ارتفاع الضغط، وتستعمل الأزهار في خفض الضغط أما يابسة أو طرية، كما تستعمل في علاج السرطان وأعراض الجهاز العصبي والكلية. وهي مدرة للبول وتحد من تضخم للبروستاتا عند الرجال. وكذلك الفواكه فهي تلعب دورا كبيرا في علاج البروستاتا.
وفواكه الصبار تكون محاطة بأشواك رقيقة كالشعر من حيث قد تصيب اليدين والفم ولا ترى لأنها دقيقة جدا، ولذلك لا يقبل الناس على استهلاكها بكثرة إلا في بعض البوادي، لأن الذين يستهلكون الصبار يعرفون جيدا مدى أهميته في التغذية. ويستحسن أن يستهلك الأطفال فواكه الصبار بكثرة على شكل عصير لتفادي الإمساك الحاد الذي يسببه الحصى الموجود في هذه الفواكه.وربما يكون استهلاك الصبار على شكل عصير أحسن بكثير من استهلاكه كليا ومباشرة، ويحتوي الصبار على المنكنيز الضروري للعضلات الحمراء في الجسم ليكتمل نشاطها. ونلاحظ أن المناطق التي كان يستهلك فيها الصبار بكثرة كدكالة والرحامنة وقلعة اسراغنة وجنوب المغرب وناحية قصبة تادلة وبعض المناطق بالشاوية الجنوبية لم يكن السكري منتشرا بكثرة ولم تكن الأمراض المزمنة معروفة إلا نادرا جدا، وتمتاز البوادي بشدة العضلات والخصوبة.
ومن المزايا الصحية الهائلة للصبار أنه يساعد على خفض الوزن والحد من السمنة، فالصبار يشد إليه الدهنيات من حيث لا يمتصها الجسم، وهذه الخاصية ينفرد بها الصبار في ميدان علم الحمية، إذ ليس هناك قوة تشد الدهنيات أكثر من الصبار، وبما أن الصبار يستهلك فاكهة وأوراقا فهو يفيد على طول السنة وليست الفواكه فقط هي النافعة وإنما الأوراق كذلك. والألياف الخشبية التي يحتوي عليها الصبار هي التي تشد الدهنيات خصوصا إذا وجدت بكثرة، ولما تتصل وحدات الألياف الخشبية بالدهنيات حيث تشدها إليها فتسفر عن تكون جزيئة كبيرة الحجم من حيث يصعب امتصاصها فتمر عبر الأمعاء لترمى مع الفضلات. وبنفس الطرقة تخفض نسبة الكوليستيرول بالأوعية الدموية، ولذلك فإن استهلاك الصبار يخفض نسبة الكوليستيرول بالدم بسرعة وبطريقة طبيعية دون تناول عقاقير، وليس هناك عقاقير تخفض من نسبة الكوليستيرول بالدم أحسن من الصبار ولا أسرع ولا أكبر.
ويمشي استهلاك الصبار مع نظام غذائي متكامل ليكون العلاج بنسبة عالية، ولا يمكن أن يعطي الصبار كل هذه الفوائد إلا لما يتوقف الجسم عن تناول السموم وكل المحدثات للأمراض المزمنة، فالحد من السرطان لا يمكن أن يحقق بالصبار إلا إذا توقف الجسم عن تناول مسببات السرطان، ثم يستهلك الصبار ومنتوجات أخرى مع الصبار ليكون النظام متكاملا فيسهل العلاج. ولذلك فالنصائح التي تقدم للناس تكون ناقصة بدون تحديد النظام الغذائي المتكامل للعلاج. وهذا النظام لا يمكن أن يحدد إلا من طرف دوي الاختصاص في علم التغذية والطب الطبيعي، ونحن نعلم أن ليس هناك اختصاص في الطب البديل لأنه متشعب ويجمع اختصاصات كثيرة لا يمكن أن يحاط بها في تكوين واحد. واستهلاك الصبار لا ينفع مع استهلاك المواد الغذائية المصنعة واستهلاك اللحوم الدسمة وتناول كل ما من شأنه أن يحدث عدم التوازن في الجسم.
فالصبار يخفض السكر في الدم لكن مع تناول اللحوم ربما لا ينفع، وبدون حركة الجسم ومع الإرهاق والتدخين. لكن إذا استهلك في غياب اللحوم ومع نباتات أخرى كالحلبة والقرنفل والخضر الخضراء واستبدال القمح بالشعير وتناول حبوب الكتان فربما ينفع ولا يحتاج المصاب لأي شيء، وفي حالة اجتماع السكري مع ارتفاع الضغط يتغير النظام الغذائي ليشمل مكونات غذائية أخرى إضافية تخفض من ارتفاع الضغط كأوراق الزيتون البري والقرفة والثوم، وأزهار الصبار مع أوراقه، وقد تضاف بعض الطحاليب البحرية مع السدر والزيادة في كمية حبوب الكتان وتناول الخل الطبيعي كخل التفاح والعنب.
والصبار ينفع في إزالة الطفيليات من الأمعاء لكن إذا صحبته حمية تشمل عدم استهلاك الحلويات والتوقف عن استهلاك الخضر الطازجة والفواكه الطرية وتناول منتوجات النحل كالعكبر والشهد وتناول بذور القرعيات وعرق السوس وعصير أوراق الصبار، وربما تكون جذور الصبار نافعة أكثر من الأوراق في القضاء على الطفيليات. ولا ننظر إلى الطفيليات دون الأعراض الأخرى، فالعلاج يجب أن يكون متكاملا، ولذلك يجب مراعاة تجانس المنتوجات وتأثيرها إيجابيا أو سلبيا على مرض دون الآخر.
وربما يقرأ شخص هذه النصائح ثم يبدأ في محاولة لتطبيقها دون أن يأخذ بعين الاعتبار كل ما يتعلق بعلم التغذية، فلا تنفعه ثم يحبط فيقول هذا ليس علاجا وليس طبا، ولذلك فالذين يشتكون من البروستاتا مثلا ليس الصبار وحده الذي يمكن أن يحد من تضخم البروستاتا، وإنما هناك ممارسات أخرى منها الحجامة إذا كان الهرمون مرتفعا ثم الانقطاع عن تناول اللحوم واستهلاك الخضر المرة كالبصل الأحمر والثوم واللفت وبذور القرعيات وحبوب اللقاح والعكبر ثم الصبار وأزهار الصبار تفيد أكثر من الأوراق إذا وجدت.
واستعمال الصبار في الحد من السمنة يجب أن يكون في إطار نظام غذائي متكامل للحد من السمنة، وهو نظام يرتكز على الحركة وحمية خالية من الدسم واللحوم والسكريات الصناعية، وزيوت المائدة من الحبوب، وتناول الخل وحبوب الكتان وحصتين من الحجامة متباعدتين بشهر، ثم يستهلك الصبار خصوصا الأوراق بكثرة مع أوراق التين وحبوب البسباس، ولا يمكن أن يخفض الوزن بدون الانقطاع التام عن اللحوم والسكريات، ويفضل استبدال القمح بالشعير، لأن الكلوتين يزيد من حدة السمنة، ويسبب حساسية داخلية في الجسم. وشرب العسل قبل الأكل بالنسبة لأصحاب السمنة ضروري لقطع الشهية وللحد من الارتخاء والكسل بسبب الجوع.
واستعمال الصبار لتنظيم العادة الشهرية عند النساء يكون مصحوبا بعدم تناول اللحوم الدسمة والاكتفاء بلحوم السمك والدجاج الطبيعي أو البري، وتناول الكرفس وأوراق التين بكثرة، وإذا كانت أوراق التين خضراء أو طرية فهو أحسن.
ولذلك فالنصائح يجب أن تؤخذ في مجملها ليكون نظام متكامل للعلاج، أو طب متكامل للعلاج كما نسميه، وإلى حد الآن ليس هناك طريقة علاجية ناجحة تماما، وإنما هناك نسبة في العلاج فقط، وكلما كان الشخص يتناول مواد طبيعية ويبتعد عن المواد الصناعية كلما زادت نسبة العلاج، ويصعب على الطب النباتي علاج الأمراض بدون حمية وكذلك بالنسبة للطب الكيماوي. فالحمية هي أصل العلاج وتأخذ نسبة عالية في العلاج بالنسبة للأمراض المزمنة، ويلاحظ جل الناس أن العلاج لا يزال مستعصيا وثقيلا ولو بالعقاقير والكيماويات، لأن استأصال المرض لا يكون بالجراحة ولا بالكيماويات والعقاقير، ولكن بحبس السموم عن الجسم قبل الشروع في أية طريقة للعلاج، وقد نستغرب للعيادات والمستشفيات التي تضع المرضى تحت المراقبة والعلاج المكثف أو الجراحة ثم لا يكون لديها برنامج غذائي لهؤلاء المرضى، فهي تصب الماء في إناء مثقوب وتنتظر أن يمتلئ. وقد نلاحظ أن أسوأ أكل هو أكل المستشفيات والعيادات، وهذا العجز الحاصل الآن في الميدان الصحي هو الذي يجعل العلاج مستعصيا، ولن تقدر المستشفيات ولا العيادات على نهج نظام غذائي سليم للمرضى لأنه أمر صعب لكنه ليس مستحيلا. فالأمراض تختلف وتتعقد من حيث يجب أن تعطى لكل مريض وجبته الصحيحة، ولذلك يجب أن يكون المطبخ أقوى من المركب الجراحي داخل المستشفى، ولو اتبعنا هذا النهج لكان العلاج يسيرا ولارتاح الأطباء.

hafidat khadija
01-26-2011, 09:28 PM
http://www.khairelzad.com/vb/mwaextraedit4/extra/32.gif



http://www.mfaid.com/quince2.JPG
يعتبر السفرجل كخضرة وفاكهة في نفس الوقت، واستهلاكه طازجا يجعله نافعا أكثر من طبخه، وفاكهة السفرجل تنفرد بخصائصها العلاجية للجهاز الهضمي. وبما أن القشرة الخارجية متجعدة ومتحفرة ومذاقه حامض فاستهلاكه لا يعجب كثير من الناس ولذلك تضيع فوائد غذائية كبيرة.


لأن السفرجل ثمار شجرة من حجم التفاح والإجاص فهو يعتبر فاكهة وليس خضرة، لكن الناس اعتادوا على السفرجل كخضرة، وتشبه ثمار السفرجل الإجاص لكنها متجعدة وعلى سطحها حفر، ولها قشرة متجعدة لا يستقيم تقشيرها، وعليها صوف ناعم سرعان ما يزول لوحده عند جنيها، ولا تنضج فاكهة السفرجل إلا لما تجنى وتبقى لمدة تحت حرارة بيئية، ويجب اختيار الثمار التي تكون بلون أصفر، حيث تكون بلغت طور النضج، ويكون مذاقها أحسن من مذاق الثمار الخضراء التي غالبا ما توجد في السوق، لأن المنتجين يتسابقون على السوق ويفضلون جنيها لما تكون خضراء لأنها تبقى لمدة طويلة دون فساد.
يحتوي السفرجل على الفايتمن C وكمية كبيرة من الفايتمن P، والحمضيات العضوية والبكتين وبعض المركبات المتخمرة والكلسيوم والبوتسيوم والفوسفور والمنغنيز والمغنيزيوم والحديد، وطبعا سكريات ومواد دابغة مضادة للأكسدة، ويمتاز السفرجل بمحتواه من البيكتين، الذي يجعله لا يترك السكريات تؤثر على المصابين بالسكري، فهو وإن كان يحتوي على سكريات، يلعب دورا في ضبط تركيز السكر بالدم، ويخفض من ارتفاع الضغط، لكونه يحتوي على نسبة عالية من البوتسيوم، ونعلم أن الفايتمين C والمواد الدابغة تحول دون التأكسدات الداخلية، أو قد تمتص الجذور الحرة على مستوى القولون، وتساعد الحمضيات العضوية على حفظ الجهاز الهضمي العلوي على الخصوص من التقرحات.
وبما أن السفرجل يحتوي على مستوى جيد من الفايتمين C والبكتين والمواد الدابغة، فهو يدخل ضمن المواد الغذائية المزيلة للسموم من الجسم، ويستعمل كشراب لغسل الجسم detoxification، ويعطى للمصابين بالسرطان أثناء العلاج ويجب أن يكون استهلاكه بكثرة، وربما يضاف إلى بعض المواد النباتية الأخرى البحرية والبرية ليستفيد الشخص المصاب، من الخصائص الواقية لكل المنتجات الطبيعية، ولا نريد أن تستعمل هذه المعلومات كعلاج، وإنما كغذاء ليكون الاستعمال سهلا، ولألا يكون هناك غلو لدى بعض الناس، فالتغذية السليمة علاج لكنها ترتكز على أسس علمية معقدة لا يفهمها إلا خبراؤها، ولو أن لها علاقة بالطب فهي تستقل عنه وتتجاوزه.
ويستهلك عصير السفرجل كمادة غذائية علاجية في الحالات المتعلقة بالجهاز الهضمي، من الفم إلى القناة الإتناعشرية، وكذلك الأمعاء لأن البيكتن يساعد على التخلص من الفضلات ويضبط الكوليستيرول. وكل الإضطرابات الهضمية الناتجة عن التقرحات على مستوى الجهاز الهضمي العلوي تزول بتناول عصير السفرجل بانتظام طول النهار، من حيث قد تصل الكمية إلى لتر ونصف في اليوم، وقد يستعمل سكر طبيعي أو عسل مع العصير بالنسبة للذين لا يقدرون على الحموضة أو مذاق السفرجل. وقد تضاف القرفة على شكل مسحوق بالنسبة للمصابين بالسكري، لكن أصحاب القصور الكلوي لا يمكنهم تناول القرفة.
بالنسبة للأشخاص الذين يشتكون من الحموضة في المعدة، فالسفرجل يمكن أن يضبط هذه الحموضة إلى المستوى العادي، ويظهر نقص في الحموضة المعدية عند الفاصل الدموي A في أغلب الأحيان، وتناول السفرجل يقوي حموضة المعدة، من حيث تتمكن هذه الأخيرة من إفراز حمض الهايدروكلوريك بنسبة كافية، وتزول رائحة الفم التي قد تنتج عن تخمر معدي أو عسر في الهضم، وكل الإفرازات المخاطية تنشط مع تناول السفرجل. والسفرجل لا يؤخذ كعلاج أو كدواء وإنما كغذاء فقط ليساعد الذين يشتكون من اضطرابات هضمية، وبهذه الخاصية فهو ينشط الجسم كله، لأن الجهاز الهضمي هو الذي يعطي كل المغذيات وإذا كان في حالة فزيائية جيدة فهو يجعل الجسم يقوى ويكون على أحسن ما يرام. وشراب السفرجل يعطى للممارسين للرياضة لأنه يعطي قوة للعضلات وينشط الدورة الدموية، لكونه يحتوي على سكريات وعلى الأملاح والفايتمينات، ويستحسن شربه بعد ممارسة الرياضة لأنه يمكن الجسم من استعادة الماء والأملاح الضائعة.
يعتبر السفرجل بمكوناته العجيبة التي تحتوي على الكروتين والألياف الخشبية مثل البيكتين والفايتمن C، والحمضيات العضوية والمواد المتخمرة، وهذه المكونات تجعل السفرجل يتميز بهذه الخصائص الغذائية التي تدخله في لائحة المواد الحميوية، وهذا النوع من الأغذية هو الذي يعطي للسفرجل قوة في مساعدة المرضى من جهة، ومساعدة الأصحاء من جهة أخرى. فكل المرضى يمكنهم تناول السفرجل، ويمكن كذلك تناوله مع علاجات أخرى طبيعية لتسريعها وجعلها شافية أكثر.
ولو أن الناس يتخذونه خضرة فهو فاكهة، ويجب أن يستهلك طازجا على شكل عصير، أو يمكن طحنه مع ماء معدني أو ماء معقم، ثم يشرب ويعطى للمصابين بالتهابات على مستوى الجهاز الهضمي، ولا يخشى أي عرض جانبي من استهلاك السفرجل، يمكن تناوله في جميع الحالات، بما في ذلك قرحة المعدة والسكري.
وما درأ لكم في الأرض مختلفا ألوانه إن في ذلك لآية لقوم يذكرون ( النحل)

hafidat khadija
01-26-2011, 09:48 PM
http://www.khairelzad.com/vb/mwaextraedit4/extra/13.gif


الكزبرة أو ما يسمى في المغرب العربي بالقزبر اعتاده الناس كنبات للنكهة والطبخ وتزيين الأطباق، لكنه يعطي حبوبا تصلح كذلك للاستعمالات الغذائية الواقية أو الحافظة من بعض الأمراض، ومنها عصيات حمى التايفويد
http://www.mfaid.com/coriander.JPG



ولو أن القزبر اعتاده الناس كنبات للنكهة والطبخ وتزويق الأطباق، أو خضرة ورقية، فهو يعطي حبوبا لما ينضج تصلح كذلك للاستعمالات الغذائية الواقية أو الحافظة من بعض الأمراض، وحبوب القزبر تكون مدورة وجوفاء من الداخل ولا تحتوي على لب، ولا أي شيء داخلي، ووزنها خفيف جدا نظرا للمكونات التي تحتوي عليها، لكنها مفيدة جدا لأهميتها، وربما يحتقرها المزارعون لأنها خفيفة الوزن، ولا تصلح للأكل بل كانوا يعتبرونها من الحبوب التي لا تصلح إلا للبيع والحصول على بعض المال فقط. ولم يكن استهلاك هذه الحبوب معروفا في الوسط الريفي إلا ناذرا، لأن ليس فيها ما يستهلك، فهي لا تحتوي على دقيق، ولا على أي شيء، وإنما تكون الحبوب على شكل غلاف أو قشور تكون حبة فارغة من الداخل أو جوفاء.
والقزبر هو نبات موسمي يزهر في بداية فصل الربيع، ويعطي زهرة يرعى عليها النحل، وقد يعطي عسلا أسودا من أرفع أنواع العسل. والذي قد يصلح لضبط بعض الوظائف الفايزيولوجية، لأنه يحتوي على مركبات طيارة وفيتوستروجينات. ويلاحظ أن القزبر له رائحة قوية أثناء فصل الربيع، لكنه لا يكاد تكون له رائحة خارج هذا الفصل، ولذلك يستحسن استهلاك الحبوب بدل الأوراق خارج فصل الربيع.
والقزبور رغم بساطته البنيوية وشكله الغريب، فإنه من الحبوب الطبية الممتازة، وقد حير الباحثين من حيث التركيب فهو لا يحتوي على مكونات متنوعة، وإنما ألياف خشبية ومنغنيز وحديد ومغنيزيوم، وربما بعض الهرمونات أو المكونات الأخرى التي يصعب تحليلها، وقد بدأت بعض الدراسات تكتشف خصائص هذا النبات العجيب الذي ظل يقترن بطرده للجن لدى بعض الناس، إذ كانت النساء تحرق حبوب القزبر لما يبكي الأطفال ليلا، أو مع غروب الشمس لطرد الجن وجعل الطفل ينام. وهو طبعا شيء يرتبط بخاصية القزبر الكيماوية أكثر ما يتعلق بخاصيته الميطافيزيقية. فالقزبر لما يحرق تتبخر الزيوت والمركبات الطيارة، والتي يتسنشقها الطفل فتساعده على النوم والاسترخاء فقط، وليس لأنها تطرد الجن. وربما كانت هناك حالات من الربو يختنق فيها الطفل، ثم تظن النساء أنه جن، فتعمد إلى حرق القزبر، وطبعا لما يستنشق الطفل هذه المركبات التي توجد في القزبر يرتاح كما لو استعمل بخاخ الربو فقط.
من المزايا الصحية الهائلة للقزبر أنه يضبط السكر بالدم، وقد كان يعرف القزبر في القديم بدول أوروبا بالحافظ من السكري، رغم أن أوروبا ليس لديها قزبر، لأنه لا ينبت في البلدان الباردة. ونجد أن الطب الهندي استعمله كمزيل للألم وكمسكن للالتهابات، وبدأ يستعمل في أمريكا كمخفض للكوليستيرول نظرا لاحتوائه على ألياف خشبية من نوع خاص، وربما تكون بعض المكونات الهرمونية كذلك داخلة في هذه الخاصية.
القزبور أو الأنسولين النباتي
يؤدي استهلاك حبوب القزبر إلى تنشيط وتسهيل إفراز الأنسولين في الجسم، ويجب أن تطحن حبوب القزبر أثناء تناولها، لأنها إذا طحنت قبل ذلك تفقد قوتها العلاجية. وخاصية تحفيز إفراز الأنسولين من الخصائص الفايزيولوجية المهمة بالنسبة للجسم. وقد لاحظ الباحثون أن استهلاك القزبر له علاقة كذلك بخفض المكونات التأكسدية الخبيثة على مستوى غلاف الخلايا، وهي التأكسدات التي تؤدي إلى سرطان. والمعروف كذلك عن حبوب القزبر أنها تخفض الكوليستيرول بسرعة فائقة لكن مع حمية مضبوطة، ويعزى هذا الحادث إلى الألياف الخشبية التي يحتوي عليها القزبر بنسبة عالية.
المكونات الأوستروجينية
يحتوي القزبور على فيتوستروجينات طبيعية تجعله يرقى إلى مادة علاجية أكثر من مادة غذائية، وتكون هذه المكونات على شكل مركبات طيارة أو متبخرة متنوعة جدا، لأن اللائحة طويلة ومنها الكارفون والجيرانيول والليمونين والبورنيول والكامفور والإليمول واللينالول. كما أن القزبر لا يستهان به من حيث الفلافونويدات المتنوعة كذلك ومنها الكويرستين والكيمفيرول والرامنتين والإبجينين، وكمية كذلك من البوليفينولات ومنها حمض الكافيك وحمض الكلورجينيك. وتعمل هذه المكونات كمحفزات وكضوابط للأنزيمات والهرمونات داخل الجسم ومنها هرمون الأنسولين، والهرمونات التناسلية، ونلاحظ أن تركيب القزبر الكيماوي يقترب من كونه دواء، لأن الألياف والمعادن مثل الحديد والمنغنيز والمغنيزيوم، تعمل مع الجهاز الهرموني وتحكم الاستقلاب أكثر من أي دواء. فتناول الفيتوستروجينات مع الألياف الخشبية والمعادن التي ذكرنا يجعل التأثير على الوظائف بشكل مضبوط، ويتحقق ما يمكن للقزبر أن يعمله كالزيادة في إفراز الأنسولين، وخفض الكوليستيرول عبر الألياف الخشبية التي تشد الصفراء المنحدرة من المرارة ليستنفد الجسم الكوليستيرول الموجود في الدم.
ويمتاز القزبر بخاصيته الكابحة للجراثيم وخصوصا العصيات السالبة Gram negative bacteria ويعرف القزبر بقضائه على عصيات حمى التايفويد. وقد شخص بعض الباحثين مكون الدوديسنال، وهو المكون المضاد لجرثم حمى التايفويد أو السالمونيلا. وتبين الأبحاث أن قوة الدوديسينال أكثر من قوة الجانطمسين بثلاثة أضعاف.

hafidat khadija
01-26-2011, 10:04 PM
http://www.khairelzad.com/vb/mwaextraedit4/extra/32.gif


http://www.mfaid.com/truffle1.JPG
فطر الكمأة أو الترفاس من المواد الغذائية الغريبة التي تخالف النبات والحيوان في التركيب الكيماوي ذلك من آيات الله لمن أراد أن يذكر


فطر الكمأة أو الفقع ويسمى كذلك باللهجة المغاربية بالترفاس الاسم الفرنسيles truffes والاسم الأنجليزي Truffle

الكمأة فطر أرضي على شكل كروي ينبت تحت التراب على عمق 15 إلى 20 سنتم، ويخرج في فصل الشتاء في السنوات الممطرة، خصوصا إذا كانت الأمطار مبكرة، ولا ينبت إلا في التربة الموجودة تحت شجر الفلين، ويفضل التربة الكلسية، وهو على أنواع، لكن السائد هو النوع الأسود الذي يوجد في أوروبا نظرا لتوفر الأمطار والمواد العضوية بالتربة، ويوجد كذلك بالبلدان الشرقية (الشام)، والنوع الأبيض الذي يخرج في البلدان الأخرى مثل دول المغرب العربي وإيطاليا. وينتج المغرب من هذا الفطر كميات هائلة تصل إلى أكثر من ألفي طن سنويا تصدر في مجملها إلى الخارج، نظرا لثمنها الباهظ الذي قد يصل حسب توفر المنتوج في السوق إلى 450 أورو للرطل (الباوند) أو ما يقارب 11.000 درهم للكيلوغرام، ويرتفع ثمن الكمأة في شهر دجنبر مع نهاية السنة الميلادية، لأنه يستهلك بمناسبة عيد ميلاد المسيح عليه السلام.

وفطر الكمأة يعرف من قديم الزمان ولم يكن ذا بال إلا في السنوات الأخيرة، وربما لا يعرف المنقبين عن هذا الفطر أهميته المادية وليست الغذائية، فهو لا يحتوي على مكونات خارقة من الناحية العلمية إلا بعض الإشاعات أنه ينشط القوة الجنسية، لكن لم تتوصل العلوم إلى تأكيد هذا الحادث، ويعزى للكمأة تاريخ كبير حول هذه الخاصية، أي خاصية الإنجاب والخصوبة والقوة الجنسية، لكنها تبقى أقاويل وربما تكون صحيحة لكن ليس بالشهرة المفرطة التي يزعم الناس.

وتحتوي الكمأة على الفسفور والبوتسيوم والصوديوم والكلسيوم. كما أنها غنية بالفايتمين B1 أو التيامين والفايتمين B2 أو الرايبوفلافين، ويحتوي فطر الكمأة على مكونات غذائية أخرى منها الألياف الخشبية المتميزة لأنها من النوع المتخمر، ولأن نسبتها عالية في الكمأة، وتحتوي الكمأة كذلك على النياسين أو الفايتمين B3، وحمض الفوليك والنحاس والسيلينيوم وهو معدن ناذر جدا في المواد الغذائية وأهميته كبيرة بالنسبة للخصوبة عند الرجال.

ونلاحظ أن هذه الأملاح المعدنية كلها ذات أهمية كبيرة ومنها السيلينيوم الذي يحد من ظهور أعراض الشيخوخة، ويقي من تصلب الأعضاء وجل السيلينيوم الموجود في الجسم يوجد في الخصيتين والقنوات المحاذية للبروستاتا، وهذا هو السبب الذي أداع صيت الكمأة على أنها منشطة جنسية. ووجود النحاس في الكمأة يجعلها كذلك تكون ضمن المواد المخفضة للكوليستيرول الخبيث، والنحاس هو المعدن الذي يقوم بتحويل الحديد المعدني إلى حديد الهيموغلوباين، وينشط نمو الخلايا الحمراء ليقي الجسم من الأنيميا الحادة.

أما الفايتمينات فبالنسبة للفايتمين B3 أو النياسين فهو الذي يقوم باستقلاب الدهون والسكريات، ويعمل على الحد من الكوليستيرول الخفيف أو الكوليستيرول الخبيث، أما الفايتمين B2 أو الرايبوفلافين فيعمل على استخراج الطاقة من الدهون والسكريات، وكلما كان هناك نقص من هذا الفايتمين كلما ظهرت تقرحات في الفم، وتقرحات جلدية واضطرابات هضمية. كما أن أهمية الفايتمينB1 أو التيامين معروفة منذ القدم لأنه مسؤول عن استقلال السكريات والكحول والدهون، ونقصه يؤدي إلى مرض البيريبيري المعروف.

وربما تظهر التركيبة الكيماوية للكمأة كتركيبة عادية لكن بالنسبة للمختصين فهي ليست عادية وإنما فريدة، لأنها تجمع العناصر الناذرة في الأغذية والتي تسبب اضطرابات خطيرة كلما نقصت، ولذلك نحن نعتبر أن فطر الكمأة الذي لا ينتمي للعالم النباتي بالمعنى الصحيح، لأنه يخلو من الكلوروفايل، وهو نبات فريد جدا في طبيعته وتركيبه، ولا يحتوي على عناصر خطيرة كما يحتوي على الماء بنسبة عالية ويشترك مع النبات في الألياف الخشبية، وهو أمر غريب جدا. لكننا نصنف هذه المادة الغذائية ضمن النباتات الناذرة التي يكون لها دور مميز، لأنها لا تحمل خطرا وتتكامل فيها المكونات مثل البروتينات والأملاح المعدنية والفايتمينات والألياف الخشبية، وقليل من الدهون الجيدة، ومكونات أخرى لا يزال البحث العلمي بصدد البحث عنها كبعض المركبات الفلافونيودية أو الهرمونية.

ويستعمل الفقع في علاج الرمد الحبيبي أو ما يسمى بالتراكوما، والمعروف علميا أن هذا المرض يقع نتيجة تليف عضلات العين، وبينت التجارب التي أجريت على عدد من المصابين أن ماء الكمأة يمنع هذا التليف، وأن علاج الرمد الحبيبي بماء الكمأة كان أحسن من العلاج بالمضادات الحيوية.

أما ما يسمى بزيت الفقع أو الكمأةtruffle oil فلا علاقة له بالكمأة، فهو زيت الزيتون المنكه بمكون كيماوي 2,4-dithiapentane له نكهة الكمأة وهو أرخص بكثير من الكمأة أو زيت الكمأة الحقيقي الذي لم يعد يستخرج من الكمأة.

عائشة
07-10-2011, 07:45 PM
http://www.khairelzad.com/vb/mwaextraedit4/extra/49.gif


http://www.khairelzad.com/vb/mwaextraedit4/extra/53.gif

أم سلمى
04-14-2013, 09:48 PM
اللهم اشف مرضانا ومرضى المسلمين
جزاك الله خيرا وجعلها فى موازين حسناتك وحسنات من أعدها

ام زينب
04-14-2013, 10:17 PM
جزاكم الله خيرا وكتب اجركم مفيد جدا، وضعتها في المفضلة للرجوع اليها والاستفادة ان شاء الله .

جنات
04-15-2013, 06:01 PM
بارك الله فيكى